ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 274 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 403
وكان هانئ بن عروة سجينا في القصر ، ليس له من يجيب طلبته ، فقام ابن الأشعث يتشفّع فيه وقال : إنّك عرفت منزلة هانئ في المصر ، ومكانته في العشيرة ، وقد علم قومه أنّي أنا وصاحبي سقناه إليك ، فأنشدك اللّه لمّا وهبته لي . فأوعده أن يفعل .
ولكن بعد أن أمن كلّ خطر من أهل الكوفة ، واستولى على زمام الأمور ، أراد أن يضرب الرّقم القياسيّ في الشّدّة والإهانة لزعماء العرب .
أسد حيدر ، مع الحسين في نهضته ، / 124
هامش
- مىدانى وخاندان أو را مىشناسى . قبيله وأقوام أو همه مىدانند كه من ورفيق خودم ( كه با من همراه بود وهردو أو را جلب كرديم ) أو را نزد تو آورديم . من تو را به خدا سوگند مىدهم كه أو را به من ببخشى ؛ زيرا من دشمنى قوم أو را اكراه دارم . »
ابن زياد به أو وعده داد كه شفاعت وى را قبول خواهد كرد . چون كار مسلم را ساخت وپايان داد ، عقيدهء أو دربارهء هانى تغيير كرد واز وعدهء خود منصرف شد .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 133