وتوجّه النّاس باللّؤم على ابن الأشعث الّذي خان عهده ، ولم يف بأمانه لمسلم كما أنّه أخذ سيفه ودرعه .
ولمّا نزل قاتل مسلم قال له ابن زياد : ما كان يقول وأنتم تصعدون به ؟ قال : كان يسبّح ويستغفر ، فلمّا أردت قتله قلت : ادن منّي ، الحمد للّه الّذي أمكنني منك ، وأقادني منك ، فضربته ضربة لم تغن شيئا .
فقال : أما ترى في خدش تخدشنيه وفاء من دمك أيّها العبد ؟ ! !
فقال ابن زياد : وفخرا عند الموت . قال : ثمّ ضربته الثّانية ، فقتلته .
أسد حيدر ، مع الحسين في نهضته ، / 123 - 124
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 851
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٥١