فلمّا دخل قصر الإمارة وأصبح ، جمع النّاس وقال ، وأرعد ، وأبرق ، وقتل ، وفتك ، وسفك ، وانتهك ، وعمله وما اعتمده مشهور في تحيّله « 1 » ، حتّى ظفر بمسلم بن عقيل وقتله .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 43
فأمر به ، فأصعد إلى أعلى القصر ، فضربت عنقه ، وألقي رأسه إلى النّاس .
وكان قتل مسلم لثمان مضين من ذي الحجّة بعد رحيل الحسين من مكّة بيوم ، وقيل :
يوم رحيله ، ولم يعلم الحسين بما جرى في الكوفة .
ولمّا دخل ابن زياد الكوفة ، طلب مسلم بن عقيل على ما قدّمناه وقتله . « 2 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 139 ، 140
فصعد به وهو يسبّح اللّه تعالى ويستغفره ويصلّي على النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، « 3 » فضرب « 4 » عنقه ونزل مذعورا ، فقال له ابن زياد : ما شأنك ؟ فقال : أيّها الأمير ، رأيت ساعة قتلته رجلا أسود سيّئ « 5 » الوجه حذائي عاضّا على أصبعه ، أو قال : على شفته ، ففزعت منه فزعا ، لم أفزعه قطّ . فقال ابن زياد لعنه اللّه : لعلّك دهشت . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « تخيّله » وصحّحناه عن كشف الغمّة ] .
( 2 ) - مسلم حمد وثناى خدا مىگفت وصلوات بر محمد وآل أو مىفرستاد . كلمهء شهادت مىگفت تا درجهء شهادت يافت .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 275
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « فضرب بكر بن حمران » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « شنيئ » ] .
( 6 ) - بكر ، مسلم را به بأم كاخ برد وزبان مسلم مشغول تسبيح خداى تعالى واستغفار ودرود بر پيغمبر بود كه گردنش را زد ووحشتزده از بأم فرود آمد ، ابن زياد به بكر گفت : « تو را چه شد ؟ »
گفت : « أمير ! آن لحظه كه مسلم را كشتم ، مرد سياه چهرهء بدصورتى را در مقابل خود ديدم كه انگشت به دندان گرفته . . . » ويا گفت : « لبگزان آنچنان از ديدن أو ترسيدم كه هرگز چنين نترسيده بودم . »
ابن زياد ملعون گفت : « شايد از وحشتي مىبوده كه تو را فراگرفته بوده است . »
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 57 - 58