فصعد ، وهو يقول :
« اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا ، وخذلونا » .
وأشرف به على موضع الحذّائين اليوم ، فضربت عنقه ، وأتبع جسده رأسه .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 53
وجعل مسلم يكبّر اللّه ، ويستغفره ، ويصلّي على النّبيّ وآله ويقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا . وضرب عنقه ، وأتبع جسده رأسه .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 229
قال : فأصعد مسلم إلى أعلى القصر ، وهو يسبّح اللّه ويستغفره ، ويقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا . حتّى أتي به إلى أعلى القصر ، فتقدّم ذلك الشّاميّ ، وضرب عنقه ، ثمّ نزل الشّاميّ وهو مذعور مدهوش ، فقال « 1 » له ابن زياد : ما شأنك ؟
« 2 » أقتلته ؟ قال : نعم . إلّا أنّه عرض عارض ، فأنا به مرعوب . قال : وما الّذي عرض ؟
قال : « 2 » رأيت ساعة قتلته رجلا « 3 » بحذائي أسود شديد السّواد ، كريه المنظر ، « 3 » عاضّا على أصبعه - أو قال : شفته - ففزعت منه فزعا لم أفزع مثله قطّ . « 4 » فتبسّم ابن زياد وقال :
دهشت من شيء لم تعتده قبل ذلك . « 4 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 213 - مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 65 - 66
فقتلهما جميعا .
ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59
وكان مسلم يدعو اللّه ويقول : « اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا » .
فقتله وهو على موضع الحذّائين . « 5 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94
هامش
( 1 ) - [ وفي اللّواعج مكانه : « ونزل بكر ، الّذي قتله مذعورا ، فقال : . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ اللّواعج : « فقال : أيّها الأمير » ] .
( 3 - 3 ) [ اللّواعج : « أسود شنيئ الوجه حذائي » ] .
( 4 - 4 ) [ اللّواعج : « فقال ابن زياد : لعلّك دهشت » ] .
( 5 ) - أي أشرفوه على موضع الحذّائين .