وأخذ عبيد اللّه مسلم بن عقيل ، فقتله .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 36
فأصعد مسلم فوق القصر ، وهو يستغفر ويسبّح ، وأشرف به على موضع الحذّائين « 1 » ، فضربت عنقه ، وكان الّذي قتله بكير بن حمران الّذي ضربه مسلم ، ثمّ أتبع رأسه جسده .
فلمّا نزل بكير « 2 » قال له ابن زياد : ما كان يقول وأنتم تصعدون به ؟ قال : كان يسبّح ويستغفر ، « 3 » فلمّا قتلته « 3 » قلت له : ادن منّي ، الحمد للّه الّذي أمكن « 4 » منك وأقادني منك ، فضربته ضربة لم تغن شيئا ، فقال : أما ترى في خدش تخدشنيه وفاء من دمك ، أيّها العبد ؟ فقال ابن زياد : وفخرا عند الموت . قال : ثمّ ضربته الثّانية ، فقتلته . « 5 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 274 - عنه : القمي ، - نفس المهموم ، / 117 - 118
؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين « 6 » ، 1 / 241 - 242
فأصعد على القصر ، فضرب عنقه بكير بن حمران الأحمريّ ، وألقى جسده إلى النّاس .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 18
فقتل بعد خطب ( ؟ ) طويل . قتله عبيد اللّه بن زياد . البرّي ، الجوهرة ، / 42
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « الحذّائين » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في المعالي ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 4 ) - [ المعالي : « أمكنني » ] .
( 5 ) - آنگاه مسلم را بر بأم قصر بردند ؛ درحالىكه استغفار وتسبيح مىكرد . از بالاى بأم ، بازار قصابان نمايان بود كه در آنجا گردنش را زدند . قاتل أو هم بكير بن حمران بود كه مسلم ( هنگام دفاع وگرفتارى ) أو را زده بود . بعد از كشتن ، سر أو را به دنبال تن انداختند . چون بكير از قتل أو فراغت يافت وفرود آمد ، ابن زياد از أو پرسيد : « هنگامى كه أو را بالا مىبرديد ، چه مىگفت ؟ »
گفت : « أو مشغول استغفار وستايش كردگار بود . چون خواستم أو را بكشم ، به أو گفتم : « بيا نزديك ! الحمد للّه كه خداوند مرا به گرفتن انتقام ( ضربت پيش ) رستگار كرده است . من أو را با شمشير زدم وضربت من كارگر نشد . أو به من گفت : « اى بنده ( پست ولئيم ) ! آيا بهتر اين نيست كه تو براي قصاص مرا زخم بزنى وانتقام بكشى ؟ [ اى بنده ! در اين خراشى كه بر من وارد ساختى ، قصاص خود نكردى ؟ ] »
ابن زياد گفت : « اين افتخار هنگام مرگ ( ستايشپذير است ) مىباشد . »
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 133
( 6 ) - [ روي في المعالي عن الأزديّ ] .