قال : ثمّ ألقي من أعلى القصر وعجّل اللّه بروحه إلى الجنّة .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 428 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228
( روي ) عن نقلة الأخبار : إنّ اليوم الّذي قتل فيه مسلم بن عقيل وهو يوم الثّلاثاء لثمان خلون من ذي الحجّة يوم التّروية .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 434
فرموه على أمّ رأسه ، فقضى نحبه . « 1 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 37
فأصعده إلى أعلا القصر ، وهو يسبّح اللّه ويهلّله ويكبّره ويقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا وكذبونا . وتوجّه نحو المدينة وسلّم على الحسين .
وأشرف به الشّاميّ على موضع الحذّائين ، وضرب عنقه ورمى برأسه وجسده إلى الأرض ، ونزل مذعورا ، فقال له ابن زياد : ما شأنك ؟ قال : رأيت ساعة قتله رجلا أسود سيّئ الوجه حذائي عاضّا على أصبعه ، ففزعت منه فقال ابن زياد : لعلّك دهشت .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 189 - 190
كانت نهاية ابن عقيل البطل أن يأمر ابن زياد في قتله بصورة وحشيّة ، فقد أصعدوه على السّطح ، وهو يهلّل ويكبّر ويسبّح ، ويصلّي على ملائكة اللّه ويقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا .
وهناك نفذ فيه حكم ابن زياد في القتل الّذي جرى على يد بكر بن حمران .
وكان النّاس خارج القصر وهم ينتظرون نهاية الموقف ، وما يؤول إليه أمر مسلم وكانوا يفترضون الأمور ، ويظنّون الظّنون ، فما شعروا ، وإذا بجثّة مسلم تهوي من أعلى القصر ، وبعدها أتبعوها بالرّأس الشّريف .
وعندما أمر ابن زياد بإصعاده إلى القصر ، التفت مسلم إلى محمّد بن الأشعث فقال :
واللّه لولا أمانك ما استسلمت ، قم بسيفك دوني قد أخفرت ذمّتك .
هامش
( 1 ) - وقضا را همان روز مردم كوفه از اقرار خود برگشته ، مسلم بن عقيل را بفرموده پسر زياد شهيد كرده بودند .
مدّرسى ، جنّات الخلود ، / 23