وكان ابنها مولى لمحمّد بن الأشعث ، فلمّا علم به الغلام ، انطلق إلى محمّد ، فأخبره ، « 1 » فانطلق محمّد إلى عبيد اللّه ، فأخبره ، « 1 » فبعث عبيد اللّه « 2 » عمرو بن حريث المخزوميّ - وكان صاحب شرطه - إليه ، « 2 » ومعه « 3 » عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث . « 3 » [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 350 - مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 191 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 426 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 351
وأصبح ابن تلك العجوز وهو بلال بن أسيد الّذي آوت أمّه ابن عقيل ، فغدا إلى عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث ، فأخبره بمكان ابن عقيل عند أمّه ؛ قال : فأقبل عبد الرّحمان حتّى أتى أباه وهو عند ابن زياد ، فسارّه ، فقال له ابن زياد : ما قال لك ؟
قال : أخبرني أنّ ابن عقيل في دار من دورنا . فنخس بالقضيب في جنبه ثمّ قال : قم ، فأتني به السّاعة .
قال أبو مخنف : فحدّثني قدامة بن سعيد بن زائدة بن قدامة الثّقفيّ ، أنّ ابن الأشعث حين قام ليأتيه بابن عقيل ، بعث إلى عمرو بن حريث ، وهو في المسجد خليفته على النّاس ؛ أن ابعث مع ابن الأشعث ستّين أو سبعين رجلا كلّهم من قيس - وإنّما كره أن يبعث معه قومه ، لأنّه قد علم أنّ كلّ قوم يكرهون أن يصادف فيهم مثل ابن عقيل - فبعث معه عمرو بن عبيد اللّه بن عبّاس السّلميّ في ستّين أو سبعين من قيس .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 373 - المحمودي ، العبرات ، 1 / 329
هامش
- ماست . » گفت : « برو وهماكنون أو را پيش من بياور . » به عبيد بن حريث هم گفت : « صد تن از قريش را گسيل دار . » وخوش نداشت كس ديگرى غير از قريشيان گسيل دارد واز بروز عصبيت بيم داشت .
دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 288
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب ] .
( 2 - 2 ) [ تهذيب التّهذيب : « صاحب شرطته » ] .
( 3 - 3 ) [ في الأمالي : « محمّد » وفي تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « محمّد بن الأشعث » ] .