« 1 » [ أتاني كتاب اللّه والدّين قائم * وبالشّام أن لا فيه حكم [ ولا ] عدل
أريد أمير المؤمنين فإنّه * على كلّ أحوال الزّمان له الفضل
فهاتيكم الأنصار يرجون فضله * وهلّاك أعراب أضرّ بها المحل
ومن بعدها كنّا عباديد شرّدا * أقمت قناة الدّين واجتمع الشّمل
فأيّ أناس أثقلتهم جناية * فما أنفكّ عن أعناقهم ذلك الثّقل
أبو خالد أخلق به أن يصيبنا * بسجل من المعروف يتبعه سجل
هو اليوم ذو عهد ، وفينا خليفة * إذا فارق الدّنيا خليفتنا الكهل ]
قال : ولم يزل معاوية يروض النّاس على بيعة يزيد ، ويعطي المقارب ويداني المتباعد ، حتّى مال إليه أكثر النّاس ، وأجابوه إلى ذلك .
ابن أعثم ، الفتوح ، 4 / 225 - 228
هامش
( 1 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، ومكانه في الأصل : يقول شعرا .