ابن الحسين عليهما السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 152 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 243 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 312 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 161
فكتب الوليد إلى يزيد ، يخبره بما كان من أمر ابن الزّبير ، ومن أمر الحسين ، وأنّه لا يرى عليه طاعة ولا بيعة . فلمّا ورد الكتاب على يزيد ، غضب غضبا شديدا ، وكان إذا غضب ، احولّت عيناه ، فكتب إلى الوليد :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من يزيد أمير المؤمنين ، إلى الوليد بن عتبة ، أمّا بعد ، فإذا ورد عليك كتابي هذا فخذ البيعة ثانية على أهل المدينة توكيدا منك عليهم ، وذر عبد اللّه بن الزّبير ، فإنّه لن يفوتنا ، ولن ينجو منّا أبدا ، ما دمنا أحياء ، وليكن مع جواب كتابي هذا رأس الحسين ، فإن فعلت ذلك ، جعلت لك أعنّة الخيل ، ولك عندي الجائزة العظمى والحظّ الأوفر ، والسّلام .
فلمّا ورد الكتاب على الوليد أعظم ذلك ، وقال : واللّه لا يراني اللّه ، وأنا قاتل الحسين ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ولو جعل لي يزيد الدّنيا وما فيها .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 185 - 186
هامش
- حسين بن علي براي تو حق خلافت وبيعت معتقد نيست . دربارهء أو هر نظري خواهى ، بگير ! والسلام . »
وچون نامه به يزيد رسيد ، به عتبه جواب نوشت : « اما بعد اين نامهام كه به تو رسيد ، فورى جواب بنويس وشرح بده در نامهات هركه مطيع من است وهركه مخالف من است وبايد سر حسين بن علي با جواب نامه باشد . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 152