وركبوا [ عبد اللّه بن الزّبير وعبد اللّه بن مطيع وعبد اللّه بن عمر وعبد الرّحمان بن أبي بكر ] ولحقوا بمكّة وتخلّف الحسين .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 10
وكان عبد اللّه بن الزّبير قد خرج من أوّل هذه اللّيلة إلى مكّة هاربا بعد ما اجتمع مع الحسين مخافة أن يؤخذ بالبيعة ليزيد ، وهرب معه أخوه جعفر بن الزّبير ، ومضيا على طريق « الفروع » ، وهي طريق غير الجادّة ، خوفا من الطّلب ، فلم يقدر عليهما .
البرّي ، الجوهرة ، / 41
وأمّا ابن الزّبير ، فإنّه قال : الآن آتيكم . ثمّ خرج في اللّيل إلى مكّة على طريق الفرع هو وأخوه جعفر بن الزّبير ، فأرسلوا الطّلب خلفهم ، ففاتهم . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 135
وأمّا ابن الزّبير ، فإنّه أتى داره وجمع أصحابه واحترز ، فألحّ الوليد في طلبه وهو يقول :
« أمهلوني » . فبعث الوليد إليه مواليه فشتموه ، وقالوا له : يا ابن الكاهليّة لتأتينّ الأمير أو ليقتلنّك . فقال لهم : واللّه لقد استربت لكثرة الإرسال ، فلا تعجلوني حتّى أبعث إلى الأمير من يأتيني برأيه . فبعث إليه أخاه جعفر بن الزّبير ، فقال له : « رحمك اللّه ، كفّ عن عبد اللّه ، فإنّك قد أفزعته وذعرته ، وهو يأتيك غدا إن شاء اللّه تعالى ، فمر رسلك فلينصرفوا عنّا » .
فبعث إليهم ، فانصرفوا ، وخرج ابن الزّبير من ليلته هو وأخوه جعفر ليس معهما ثالث ، فسارا نحو مكّة ، فسرّح الوليد الرّجال في طلبه ، فلم يدركوه ، فرجعوا ، وتشاغلوا به عن الحسين يومهم .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 379 - 380
هامش
- آنگاه برادر خود جعفر بن زبير را نزد وليد فرستاد . به أو گفت : « از فرط اصرار وابرام بيمناك شده ؛ أو فردا نزد تو خواهد آمد ، به خواست خداوند . تو هم به مأمورين خود دستور بده كه أو را آزاد بگذارند ومتفرق شوند . »
آنها هم از محاصره أو منصرف شدند . فرزند زبير هم همان شب از آنجا خارج شد وراه مكة را از راه فرعى در پيش گرفت . أو وجعفر برادرش تنها دو شخص بودند كه شخص ثالثى نداشتند . وليد هم عدهاى به دنبال آنها فرستاد ونتوانستند آنها را پيدا كنند . آن شب هم به سبب اشتغال آنها به تعقيب فرزند زبير از تعقيب حسين بازماندند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 105
( 1 ) - عبد اللّه زبير به خانه رفت وبا برادر خود إبراهيم زبير آن شب بگريخت وبه مكة رفت . روز ديگر هشتاد مرد به طلب أو رفتند . نيافتند أو را .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 271