وبعث الوليد إلى عبد اللّه بن عمر أن بايع ليزيد ، فقال : إذا بايعت النّاس بايعت .
فتركوه لثقتهم بزهادته في الأمر ، وشغله بالعبادة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 316
ثمّ إنّ الوليد بعث إلى عبد اللّه بن عمر ، فقال : بايع ليزيد . فقال : إذا بايع النّاس بايعت .
فقال رجل : ما يمنعك أن تبايع ؟ إنّما تريد أن يختلف النّاس ، فيقتتلوا ويتفانوا ، فإذا جهدهم ذلك ، قالوا : عليكم بعبد اللّه بن عمر ، لم يبق غيره ، بايعوه ! قال عبد اللّه : ما أحبّ أن يقتتلوا ولا يختلفوا ولا يتفانوا ، ولكن إذا بايع النّاس ولم يبق غيري بايعت . قال :
فتركوه وكانوا لا يتخوّفونه .
فزعم الواقديّ أنّ ابن عمر لم يكن بالمدينة حين ورد نعيّ معاوية وبيعة يزيد على الوليد ، وأنّ ابن الزّبير والحسين لمّا دعيا إلى البيعة ليزيد أبيا وخرجا من ليلتهما إلى مكّة ، فلقيهما ابن عبّاس وابن عمر جائيين من مكّة ، فسألاهما ، ما وراءكما ؟ قالا : موت معاوية والبيعة ليزيد . فقال لهما ابن عمر : اتّقيا اللّه ولا تفرّقا جماعة المسلمين . وأمّا ابن عمر فقدم ، فأقام أيّاما ، فانتظر حتّى جاءت البيعة من البلدان ، فتقدّم إلى الوليد بن عتبة فبايعه ، وبايعه ابن عبّاس . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 342 ، 343
هامش
( 1 ) - گويد : پس از آن وليد ، عبد اللّه بن عمر را پيش خواند وگفت : « چرا بيعت نمىكنى ؟ مىخواهى مردم اختلاف كنند وجنگ كنند ونابود شوند وچون بسختى افتادند ، گويند : سوى عبد اللّه بن عمر رويد وبا أو بيعت كنيد كه جز أو كسى نمانده . »
عبد اللّه گفت : « نمىخواهم جنگ كنند يا اختلاف كنند يا نابود شوند ؛ اما وقتي همهء مردم بيعت كردند وجز من كسى نماند ، بيعت مىكنم . »
گويد : پس أو را رها كردند كه از أو بيم نداشتند .
به گفتهء واقدى ؛ وقتي خبر مرگ معاوية وبيعت با يزيد به وليد رسيد ، عبد اللّه بن عمر در مدينه نبود ووقتي ابن زبير وحسين را به بيعت يزيد خواند ، نپذيرفتند وهمان شب سوى مكة رفتند وابن عبّاس وابن عمر كه از مكّه بازمىرفتند ، آنها را بديدند وگفتند : « چه خبر داريد ؟ »
گفتند : « مرگ معاوية وبيعت با يزيد . »
ابن عمر به آنها گفت : « از خدا بترسيد وجمع مسلمانان را پراكنده مكنيد . »
گويد : ابن عمر به مدينه آمد وروزى چند بماند تا خبر بيعت از ولايات بيامد آنگاه پيش وليد بن عتبه رفت وبيعت كرد . ابن عبّاس نيز بيعت كرد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2910 ، 2911