وأمّا عبد اللّه بن عمر ، فلم يتشدّد عليه ، وكذلك عبد الرّحمان بن أبي بكر .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 39
ثمّ بعث الوليد إلى عبد اللّه بن عمر فقال : بايع ليزيد . فقال : إذا بايع النّاس بايعت .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 324
وأمّا ابن عمر فقال : إذا بايع النّاس بايعت . ثمّ خرج إلى مكّة .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 35
ثمّ إنّ الوليد أرسل إلى ابن عمر ليبايع ، فقال : إذا بايع النّاس بايعت . فتركوه ، وكانوا لا يتخوّفونه .
وقيل : إنّ ابن عمر كان هو وابن عبّاس بمكّة ، فعادا إلى المدينة ، فلقيهما الحسين وابن الزّبير ، فسألاهما : ما وراءكما ؟ فقالا : موت معاوية ، وبيعة يزيد . فقال ابن عمر : لا تفرّقا جماعة المسلمين . وقدم هو وابن عبّاس المدينة ، فلمّا بايع النّاس بايعا . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 265
وركبوا [ عبد اللّه بن الزّبير وعبد اللّه بن مطيع وعبد اللّه بن عمر وعبد الرّحمان بن أبي بكر ] ولحقوا بمكّة وتخلّف الحسين .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 10
وبعث الوليد إلى ابن عمر ، فقال : إذا بايع النّاس بايعت .
وقال الواقديّ : لم يكن ابن عمر بالمدينة حين مات معاوية بل كان بمكّة ، ثمّ قدم المدينة بعد ذلك وهو ابن عبّاس .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 135 - 136
هامش
( 1 ) - بعد از آن ، وليد نزد فرزند عمر فرستاد كه بيعت كند . أو گفت : « من بعد از بيعت مردم بيعت خواهم كرد . »
أو را آزاد گذاشتند ؛ زيرا از طرف أو بيمى نداشتند . گفته شده : پسر عمر وابن عبّاس هردو در آن هنگام در مكّه بودند وچون برگشتند ( در عرض راه ) با حسين وابن زبير ملاقاة كردند . آنها از آن دو ( ابن عمر وابن عبّاس از حسين وابن زبير ) پرسيدند : « در پشت سر چه خبر بود ؟ »
گفتند : « معاوية مرد ويزيد بيعت خواست . »
ابن عمر گفت : « شما باعث تفرقهء جماعت مسلمين نشويد . »
آنگاه خود ( ابن عمر ) با ابن عبّاس وارد مدينه شدند وچون مردم بيعت كردند ، آنها هم بيعت ومتابعت نمودند .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 107