وأمّا ابن الزّبير فقال : الآن آتيكم . ثمّ أتى داره ، فكمن فيها ، فأكثر الرّسل إليه ، فبعث إليه جعفر بن الزّبير فقال له : إنّك قد أفزعت عبد اللّه [ بكثرة ] رسلك « 1 » ، وهو يأتيك غدا إن شاء اللّه . وخرج ابن الزّبير من ليلته ، فتوجّه نحو مكّة هو وأخوه جعفر ليس معهما ثالث ، وتنكّب الجادّة ، فبعث وراءه من يطلبه ، فلم يقدروا عليه .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 324
وأمّا ابن الزّبير فوعدهم الغد ، وخرج من ليلته ، فتوجّه نحو مكّة .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 35
وأمّا ابن الزّبير ، فقال : الآن آتيكم . ثمّ أتى داره ، فكمن فيها ، ثمّ بعث إليه الوليد ، فوجده قد جمع أصحابه واحترز ، فألحّ عليه الوليد وهو يقول : أمهلوني . فبعث إليه الوليد مواليه فشتموه ، وقالوا له : يا ابن الكاهليّة لتأتينّ الأمير أو ليقتلنّك . فقال لهم : واللّه لقد استربت لكثرة الإرسال ، فلا تعجلوني حتّى أبعث إلى الأمير من يأتيني برأيه . فبعث إليه أخاه جعفر بن الزّبير ، فقال : رحمك اللّه كفّ عن عبد اللّه ، فإنّك قد أفزعته وذعرته ، [ بكثرة رسلك ] ، وهو يأتيك غدا إن شاء اللّه ، فمر رسلك ، فلينصرفوا عنه . فبعث إليهم ، فانصرفوا ، وخرج ابن الزّبير من ليلته ، فأخذ طريق الفرع ، هو وأخوه جعفر ليس معهما ثالث ، وساروا نحو مكّة « 2 » ، فسرّح الرّجال في طلبه ، فلم يدركوه ، فرجعوا ، وتشاغلوا به عن الحسين ليلتهم . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 264 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 70
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت ، وفي الأصل : « برسلك » .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 3 ) - اما فرزند زبير كه در قبال احضار وليد به مأمورين گفت : « من الآن به خانهء وليد مىروم . »
ولى به خانهء خود رفت وپنهان شد . پس از آن دوباره وليد أو را احضار كرد . ديد كه أو ياران خود را جمع وتحصن وخوددارى كرده . باز به مأمورين گفت : « به من مهلت وفرصت دهيد ! »
غلامان وليد به أو دشنام دادند وگفتند : « اى زاده زن عاجز ! بايد نزد أمير بروى ؛ وگرنه تو را خواهيم كشت . »
به آنها گفت : « به خدا من از اصرار شما نگران وبيمناك شدهام . تعجيل مكنيد . به من مهلت بدهيد كه من خود نزد أمير ، كسى را بفرستم واز عقيدة ورأى أو استفسار كنم . » -