تحبّ . فأقبل الوليد على جعفر بن الزّبير ، فقال الوليد لجعفر : إنّ مثلي ومثل أخيك « 1 » كما قال اللّه تعالى :
إِنَّ مَوْعِدَهُمُ / الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
« 2 » . فأمسك الوليد عن عبد اللّه ابن الزّبير يومه ذلك ، وأرسل إلى الرّسل ، فأمرهم بالانصراف عنه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 20
وركب ابن الزّبير « 3 » برذونا له « 3 » وأخذ طريق العرج « 4 » حتّى قدم مكّة .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 376 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 263
واشتغل الوليد بن عتبة بمراسلة ابن الزّبير في البيعة ليزيد ، وامتناعه عليهم ، وخرج ابن الزّبير من ليلته عن المدينة متوجّها إلى مكّة ، فلمّا أصبح الوليد سرّح في أثره الرّجال ، فبعث راكبا من موالي بني أميّة في ثمانين راكبا ، فطلبوه ولم يدركوه ، فرجعوا . « 5 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 31 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 326 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 176 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 384 - 385 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 131 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 147
وأقام الحسين تلك اللّيلة في منزله ، واشتغل الوليد بمراسلة عبد اللّه بن الزّبير في البيعة ليزيد ، وظهر امتناعه عليه ، وخرج ابن الزّبير من ليلته متوجّها إلى مكّة ، وسرّح الوليد في أثره الرّجال ، فطلبوا فلم يدركوه .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 222
قال : وكان عبد اللّه بن الزّبير مضى إلى مكّة حين اشتغلوا بمحاورة الحسين ، وتنكّب الطّريق ، فبعث الوليد بثلاثين رجلا في طلبه ، فلم يقدروا عليه .
اًلخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 185
هامش
( 1 ) - في النّسخ : أخوك .
( 2 ) - سورة 11 آية 81 .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في جواهر المطالب ] .
( 4 ) - العرج : قرية جامعة في واد نواحي الطّائف . [ جواهر المطالب : « الفرع » ] .
( 5 ) - وليد بن عتبة آن شب سرگرم بيعت گرفتن از عبد اللّه بن زبير شد وأو نيز از بيعت سر باز زده ، وهمان شب مدينه را به سوى مكة ترك كرد . چون صبح شد ، وليد مردى از بنى أمية را با هشتاد سوار از پى أو فرستاد واينان آمده ، ولى ( چون أو از بيراهه رفته بود ) به أو دست نيافته ، بازگشتند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 31