على ذلك بجميع الأيمان اللّازمة ، ويحلفون بصدقة أموالهم غير عشرها ، وحريّة « 1 » رقيقهم ، وطلاق نسائهم ، بالثّبات على الوفاء بما يعطون من بيعتهم ، ولا قوّة إلّا باللّه ، والسّلام .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 1 / 174 - 175
كتب يزيد إلى عامله الوليد بن عتبة بن أبي سفيان في أخذ البيعة على الحسين ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن الزّبير .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 368 ، أنساب الأشراف ، 3 / 155
قال أبو مخنف وعوانة وغيرهما : ولي يزيد بن معاوية وعمّال أبيه : على الكوفة النّعمان ابن بشير الأنصاريّ ، وعلى البصرة عبيد اللّه بن زياد ، وعلى المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وعلى مكّة عمرو بن سعيد الأشدق - وقال بعضهم : كان على مكّة الحارث بن خالد ، وعلى المدينة الأشدق والأوّل أثبت - فلمّا ولي كتب إلى الوليد مع عبد اللّه بن عمرو بن أويس ، أحد بني عامر بن لؤيّ : أمّا بعد ، فإنّ معاوية بن أبي سفيان كان عبدا من عبيد اللّه ، أكرمه اللّه واستخلفه ، وخوّله ومكّن له ، فعاش بقدر ، ومات بأجل ، فرحمةاللّه عليه ، فقد عاش محمودا ، ومات برّا تقيّا ، والسّلام .
وكتب إليه في صحيفة كأنّها أذن فأرة : أمّا بعد ، فخذ حسينا وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن الزّبير بالبيعة أخذا شديدا ، ليست فيه رخصة ولا هوادة ، حتّى يبايعوا ، والسّلام .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 313
وكان يزيد بن معاوية كتب مع عبد بن عمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، وهو عامله على المدينة ، بنعي معاوية ، وأخذ الحسين بن عليّ ، وعبد اللّه بن الزّبير بالبيعة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 11 / 20
فلم تكن ليزيد همّة حين ملك ، إلّا بيعة هؤلاء الأربعة نفر : [ الإمام عليه السّلام وابن الزّبير وعبد اللّه بن عمر وعبد الرّحمان بن أبي بكر ] فكتب إلى الوليد بن عتبة ، يأمره أن يأخذهم بالبيعة أخذا شديدا لا رخصة فيه . « 2 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 228
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « جزية » ] .
( 2 ) - يزيد را همتي جز بيعت گرفتن از آن چهار تن نبود وبه وليد نامه نوشت تا دربارهء بيعت بر آن -