قد مات ، وهذه أكفانه ، ونحن مدرجوه فيها ، ومدخلوه قبره ، ومخلّون بينه وبين عمله ، ثمّ هو البرزخ إلى يوم القيامة ! فمن كان يريد أن يشهده فعند الأولى » . . . قال : وصلّى عليه الضّحّاك لغيبة يزيد .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 370 - 371
وكان نائبه على دمشق الضّحّاك بن قيس الفهريّ فدفن معاوية .
وعن عمرو بن ميمون : إنّ معاوية مات وابنه بحوّارين ، فصلّى عليه الضّحّاك .
وقال أبو مسهر : صلّى الضّحّاك بن قيس الفهريّ على معاوية ، ودفن بين باب الجابية وباب الصّغير فيما بلغني .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 266 - 267 ، 334
وعن اللّيث بن سعد ، قال : توفّي معاوية في رجب لأربع ليال خلون منه واستخلف يزيد سنة ستّين .
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 197
وصلّى عليه الضّحّاك الفهريّ لغيبة ابنه يزيد ببيت المقدس .
الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 86
وصلّى عليه ابنه يزيد على خلاف ، ودفن بين باب الجابية ، وباب الصّغير ، وعمره ثمان وسبعون سنة وثلاثة أشهر وخمسة أيّام .
الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 331
وخرج الضّحّاك بن قيس ( لعنه اللّه ) وكان صاحب جيشه ، ومعه أكفانه ، فصعد المنبر خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وذكر النّبيّ ، فصلّى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس إنّ معاوية كان عبدا للّه ، فنصره على عدوّه ، وفتح به بلاده ، وقد دعاه إليه ، فأجابه ، وهذه أكفانه ، وها نحن مدرجوه فيها ، ومدخلوه قبره ، ثمّ ننصرف عنه ونخلّي بينه وبين ربّه ، فمن أحبّ أن يشاهد فليحضر وقت الظّهر .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 8 - 9
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 183
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٨٣