يريد أن يشهده فليحضر بين الصّلاتين ، ولا تقعدوا عن الصّلاة عليه . ثمّ نزل عن المنبر .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 177 - 178
فأخرجت أكفانه فوضعت على المنبر ، وقام الضّحّاك بن قيس الفهريّ خطيبا ، فقال :
إنّ معاوية قد قضى نحبه ، وهذه أكفانه ، ونحن مدرجوه فيها ، ومدخلوه قبره ، ومخلّوه وعمله ، إن شاء ربّه رحمه ، وإن شاء عذّبه .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 333
[ أحداث سنة 60 ه ] فلمّا مات خرج الضّحّاك بن قيس ، حتّى صعد المنبر - وأكفان معاوية على يديه - [ تلوح ] فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : إنّ معاوية كان عود العرب ، وحدّ العرب ، وجدّ العرب ، قطع اللّه به الفتنة ، وملّكه على العباد ، وفتح به البلاد ، ألا إنّه قد مات ، وهذه أكفانه ، ونحن مدرجوه فيها ، ومدخلوه قبره ، ومخلّون بينه وبين عمله ، ثمّ هو الهرج إلى يوم القيامة ، فمن كان يريد [ أن ] يشهده فعند الأولى ، وصلّى عليه الضّحّاك . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 261 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 66 - 67
[ أحداث سنة 60 ه ] قال : ولمّا مات خرج الضّحّاك بن قيس حتّى صعد المنبر ، وأكفان معاوية على يديه ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « إنّ معاوية كان عود « 2 » العرب ، وحدّ « 3 » العرب ، وجدّ « 4 » العرب ، قطع اللّه به الفتنة ، وملّكه على العباد ، وفتح به البلاد ، ألا إنّه
هامش
( 1 ) - چون مرد ، ضحاك بن قيس از آنجا رفت تا بر منبر فراز گشت . درحالىكه كفن معاوية را در دست گرفته ودر نظر همه نمايان بود . آنگاه خداوند را ستود وگفت : « معاوية عصاي عرب وحد عرب وجد عرب بود . خداوند باوجود أو فتنه را از ميان برداشت وزايل كرد وخدا أو را مالك عباد وفاتح بلاد نمود . هان بدانيد كه أو مرد واين كفن اوست ( كه در دست من است ) وما أو را با همين جامه مىپوشانيم ودر گور مىسپاريم وأو را به اعمال خود واگذار مىكنيم وهرجومرج تا روز قيامت خواهد بود . هركس بخواهد أو را مشاهده كند ، در نخستين ( نماز نخستين ) حاضر شود . »
ضحاك هم بر أو نماز خواند .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 93
( 2 ) - العود : الجمل الكبير المدرّب ، ويشبه به الرّجل كذلك .
( 3 ) - الحدّ : البأس والفاصل بين شيئين .
( 4 ) - الجدّ : الحظّ والسّعادة والغنى .