لقاء معاوية بابن الزّبير
قال : ثمّ أرسل معاوية بعده إلى ابن الزّبير ، فخلا به ، فقال له : قد استوثق النّاس لهذا الأمر ، غير خمسة نفر من قريش أنت تقودهم ، يا ابن أخي ! فما إربك إلى الخلاف ؟ قال :
فأرسل إليهم ، فإن بايعوك كنت رجلا منهم ، وإلّا لم تكن عجلت عليّ بأمر . قال : وتفعل ؟
قال : نعم . فأخذ عليه أن لا يخبر بحديثهما أحدا .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 1 / 159 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 94
[ أحداث سنة 56 ه ] ثمّ أرسل بعده إلى ابن الزّبير ، فقال له : قد استوسق النّاس لهذا الأمر غير خمسة نفر من قريش أنت تقودهم ؛ فما ابن أخي ! فما إربك إلى الخلاف ؟ قال :
أنا أقودهم ! قال : نعم ، أنت تقودهم . قال : فأرسل إليهم ، فإن بايعوا كنت رجلا منهم ، وإلّا لم تكن عجلت عليّ بأمر . قال : وتفعل ؟ قال : نعم . قال : فأخذ عليه ألّا يخبر بحديثهم أحدا ؛ قال : يا أمير المؤمنين ، نحن في حرم اللّه عزّ وجلّ ، وعهد اللّه سبحانه ثقيل ، فأبى عليه ، وخرج . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 304
هامش
( 1 ) - گويد : معاوية پس از حسين ، ابن زبير را خواست وگفت : « همهء مردم به اين كار گردن نهادهاند ، مگر پنج كس از قريش كه تو راهشان مىبرى . اى برادرزاده تو را به مخالفت چه حاجت ؟ »
گفت : « من راهشان مىبرم ؟ »
گفت : « بله ، تو راهشان مىبرى . »
گفت : « آنها را بخواه . اگر بيعت كردند ، من نيز يكى از آنها هستم ، وگرنه دربارهء من با شتاب كارى نكردهاى . »
گفت : « آنوقت بيعت مىكنى ؟ »
گفت : « آرى . »
گويد : خواست از أو قول بگيرد كه گفتگويشان را به هيچكس خبر ندهد . اما ابن زبير گفت : « اى أمير مؤمنان ! ما در حرم خدا عز وجل هستيم وپيمان با خدا سنگين است » وقول نداد وبرون شد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2868