اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 206
فحدّثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدّثنا ابن عون ، قال : حدّثني رجل بنخلة ، قال : بايع النّاس ليزيد بن معاوية غير الحسين بن عليّ وابن عمر وابن الزّبير وعبد الرّحمان بن أبي بكر وابن عبّاس ؛ فلمّا قدم معاوية أرسل إلى الحسين بن عليّ ، فقال : يا ابن أخي ، قد استوسق النّاس لهذا الأمر غير خمسة نفر من قريش أنت تقودهم ، يا ابن أخي ، فما إربك إلى الخلاف ؟ قال : أنا أقودهم ! قال : نعم ، أنت تقودهم . قال : فأرسل إليهم ، فإن بايعوا « 1 » كنت رجلا منهم ، وإلّا لم تكن عجلت عليّ بأمر . قال : وتفعل ؟ قال : نعم . قال : فأخذ عليه ألّا يخبر بحديثهم « 2 » أحدا ، قال : فالتوى عليه ، ثمّ أعطاه ذلك ، فخرج وقد أقعد له ابن الزّبير رجلا بالطّريق ، قال : يقول لك أخوك ابن الزّبير : ما كان ؟ فلم يزل به حتّى استخرج منه شيئا « 3 » .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 303 - 304
وقيل : لمّا قتل معاوية حجر بن عديّ وأصحابه لقي في ذلك العام الحسين عليه السّلام فقال :
هامش
( 1 ) - س : « بايعوك » .
( 2 ) - س : « يخبرهم » .
( 3 ) - ابن عون گويد : « همهء مردم با يزيد بن معاوية بيعت كردند ، مگر حسين بن علي وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن زبير وعبد الرّحمان بن أبي بكر وعبد اللّه بن عبّاس وچون معاوية به مدينه آمد ، حسين بن علي را خواست وگفت : « برادرزادهام ، مردم همه به اين كار گردن نهادهاند ، مگر پنج كس از قريش كه تو راهشان مىبرى . برادرزادهام ، تو را به مخالفت من چه حاجت ؟ »
گفت : « من راهشان مىبرم ؟ »
گفت : « بله ، تو راهشان مىبرى . »
گفت : « آنها را بخواه ! اگر بيعت كردند ، من نيز يكى از آنها هستم ؛ وگرنه دربارهء من با شتاب كارى نكردهاى . »
گفت : « آن وقت بيعت مىكنى ؟ »
گفت : « آرى . »
گويد : از أو قول خواست كه گفتگويشان را به هيچكس خبر ندهد .
گويد : نخست طفره رفت وعاقبت قول داد وبيرون رفت .
ابن زبير يكى را در راه وى نشانيده بود كه گفت : « برادرت ابن زبير مىگويد : چه شد ؟ » وچندان اصرار كرد كه چيزى از أو درآورد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2867 - 2868