لو عرف ذلك ؛ اطمأنت نفسه ، بل استطاع أن يعالج - بإذن الله - كبر ذاته عبر نعم ربه . فكلما زادت النعم ازداد شكراً لله وتواضعاً لعباد الله ، وأداءً لحقوق الله .
هكذا يبدو محور سورة العلق ؛ معالجة طغيان الإنسان عندما يحظى بنعمة العلم أو المال والجاه ، معالجته بالمزيد من التعبد . وهكذا تختم السورة بالأمر بالسجود الذي هو معراج الإنسان إلى ربه .
من هدى القرآن — صفحة 260
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٦٠