إن القرآن الحكيم يسعى لمعالجة جذور الفساد والاختلاف ، ومن أهمها الضلالة ، ذلك أن البعض يعرف الحقيقة بينما يجهلها البعض الآخر ، الأمر الذي ينتهي إلى الخلاف في أغلب الأحيان ، والقرآن يعالج الضلالة البشرية مؤكدا بأن سببها الابتعاد عن منهج السماء ، فإذا ما عاد إلى الله واستجاب لدعوته اهتدى إلى الحق ، وابتعد عن التكبر الذي يقف بصورة أو بأخرى خلف الصراعات الاجتماعية .
من هدى القرآن — صفحة 416
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤١٦