جرحا نازفا ، بل وعفا عن تلك المرأة اليهودية التي سمَّته ، وتسبَّبت - بالتالي - في وفاته حسب بعض النصوص ، ويروي الإمام الباقر عليه السلام قصة عفوه عن اليهودية هكذا :
[ إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه والهأُتِيَ بِاليَهُودِيَّةِ الَّتِي سَمَّتِ الشَّاةَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ لَهَا : مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ ؟ .
فَقَالَتْ : قُلْتُ إِنْ كَانَ نَبِيّاً لَمْ يَضُرَّهُ وإِنْ كَانَ مَلِكاً أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْهُ . قَالَ فَعَفَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله عَنْهَا ]
« 1 » . إن خلق الرسول كان من أعظم أسباب انتشار نور الإسلام وعزة المسلمين ، وقد قال صلى الله عليه وآله :
[ مَا أَعَزَّ اللهُ بِجَهْلٍ قَطُّ ولَا أَذَلَّ بِحِلْمٍ قَطُّ ]
« 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 108 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 112 .