تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

إن الله يغفر الذنوب جميعا

* قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 53 ) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 54 ) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 55 ) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ ( 56 ) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنْ الْمُتَّقِينَ ( 57 ) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ ( 59 ) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ( 60 ) هدى من الآيات : يذكرنا ربنا في آيات هذا الدرس برحمته الواسعة ، وإلى أي مدى يمكننا الاستفادة منها . أوليس الله أنعم علينا برزقه الواسع ، وأسبغ علينا نِعَمَه ظاهرة وباطنة ؟ ! أوليس الله دعانا للاستفادة من رحمته ، وأن لا نقنط منها حين نسرف على أنفسنا بالذنوب ؟ ! بلى ؛ ولكن طالما تحول بيننا وبين رحمة ربنا العقبات النفسية كإسرافنا على أنفسنا بالذنوب ، وقنوطنا من رحمته تعالى بسببها ، وهكذا بعض العقبات الاجتماعية التي تنتهي إلى ذات المشكلة . وقد جاء هذا الدرس ليعالج جانبا من المشاكل النفسية والاجتماعية عند الإنسان .