تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥

( 1159 ) 159 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ وَرِضَاهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةُ - يَقْضِي بِعِلْمٍ وَيَعْفُو بِحِلْمٍ - اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَتُعْطِي - وَعَلَى مَا تُعَافِي وَتَبْتَلِي - حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ - وَأَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ وَأَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ - حَمْداً يَمْلَأُ مَا خَلَقْتَ وَيَبْلُغُ مَا أَرَدْتَ - حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ وَلَا يُقْصَرُ دُونَكَ - حَمْداً لَا يَنْقَطِعُ عَدَدُهُ وَلَا يَفْنَى مَدَدُهُ - فَلَسْنَا نَعْلَمُ كُنْهَ عَظَمَتِكَ - إِلَّا أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ حَيٌّ قَيُّومُ - لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ - لَمْ يَنْتَهِ إِلَيْكَ نَظَرٌ وَلَمْ يُدْرِكْكَ بَصَرٌ - أَدْرَكْتَ الْأَبْصَارَ وَأَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ - وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ - وَمَا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلْقِكَ - وَنَعْجَبُ لَهُ مِنْ قُدْرَتِكَ - وَنَصِفُهُ مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ - وَمَا تَغَيَّبَ عَنَّا مِنْهُ وَقَصُرَتْ أَبْصَارُنَا عَنْهُ - وَانْتَهَتْ عُقُولُنَا دُونَهُ - وَحَالَتْ سُتُورُ الْغُيُوبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ أَعْظَمُ - فَمَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ وَأَعْمَلَ فِكْرَهُ - لِيَعْلَمَ كَيْفَ أَقَمْتَ عَرْشَكَ وَكَيْفَ ذَرَأْتَ خَلْقَكَ - وَكَيْفَ عَلَّقْتَ فِي الْهَوَاءِ سَمَاوَاتِكَ - وَكَيْفَ مَدَدْتَ عَلَى مَوْرِ الْمَاءِ أَرْضَكَ رَجَعَ طَرْفُهُ حَسِيراً - وَعَقْلُهُ مَبْهُوراً وَسَمْعُهُ وَالِهاً وَفِكْرُهُ حَائِراً ( 32746 - 32570 )

[ بخش أول ]

[ ترجمه ]

« فرمانش قضا وحكمت ، وخشنوديش أمان ورحمت است ، از روى دانش داورى مىكند ، وبا بردبارى گذشت وبخشش مىفرمايد . بار خدايا ! ستايش ويژه تو است بر آنچه مىستانى ومىبخشى ، وبر عافيتى كه مىدهى وآزمايشى كه به عمل مىآورى آن چنان ستايشى كه تو را پسنديده‌ترين ستايشها ، ودر پيشگاه تو محبوبترين حمدها ودر نزد تو برترين