تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
[ 81 ] ( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ) سبب ارتفاع الباطل هو خفوت نور الحق وتقوقعه ، متى ما وجد الحق غاب الباطل . وهذه الآية تعطي الثقة بالمستقبل ولعلها تعالج غرور الشيطان الذي أشير إليه ، وقول ربنا سبحانه : ( وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً ) [ الإسراء : 64 ] . فبينما الشيطان يخدع الإنسان ، ويمنيه بالمستقبل كذبا ، فإن الله سبحانه يعده صادقا ، إذ أنه يبشره بأن العاقبة للمتقين ، وأن الحق منتصر وأن الباطل كان زهوقا . وهكذا يقاوم المؤمن كل مكر شيطاني بخطة رشيدة ، وعمل مبارك : 1 - يتحدى صوته المضلل ببصائر الوحي . 2 - خيله ورجله وبالتالي إرهابه بالصلاة والتهجد . 3 - مشاركته في الأموال والأولاد بالتصدق والتوكل . 4 - وعوده وغروره بالثقة بوعد الله والأمل في المستقبل . أعاذنا الله من شر الشيطان وكيده ومكره .