الاستخلاف
[ 7 ] ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ) هؤلاء لا يكفيهم ما عندهم من الآيات ، بل يريدون المزيد ، ولكن الله يصف الرسول بقوله : ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ ) هذه حدودك أيها الرسول ، فليس من مسؤوليتك أن تأتي بالآيات . . ( وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) .
هذه الآية نزلت في رسول الله وعلي بن أبي طالب عليه السلام إذ هو الهادي لأمة محمد صلى الله عليه وآله بعده ، وقد بلغت الروايات في هذا المجال حد الاستفاضة ومنها ما جاء في دعاء الندبة في حق علي عليه السلام :
( إِذْ كَانَ هُوَ المُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هاد )
« 1 » . وقد جاء في تفسير العياشي قال أمير المؤمنين :
( فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
( إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ )
فَقَالَ رَسُولُ الله
صلى الله عليه وآله أَنَا الْمُنْذِرُ وَأَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيُّ ، فَمِنَّا الهَادِي وَالنَّجَاةُ وَالسَّعَادَةُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ )
« 2 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 99 ، ص 106 . من دعاء الندبة .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 203 .