تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

الاستخلاف

[ 7 ] ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ) هؤلاء لا يكفيهم ما عندهم من الآيات ، بل يريدون المزيد ، ولكن الله يصف الرسول بقوله : ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ ) هذه حدودك أيها الرسول ، فليس من مسؤوليتك أن تأتي بالآيات . . ( وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) . هذه الآية نزلت في رسول الله وعلي بن أبي طالب عليه السلام إذ هو الهادي لأمة محمد صلى الله عليه وآله بعده ، وقد بلغت الروايات في هذا المجال حد الاستفاضة ومنها ما جاء في دعاء الندبة في حق علي عليه السلام : ( إِذْ كَانَ هُوَ المُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هاد ) « 1 » . وقد جاء في تفسير العياشي قال أمير المؤمنين : ( فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله أَنَا الْمُنْذِرُ وَأَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيُّ ، فَمِنَّا الهَادِي وَالنَّجَاةُ وَالسَّعَادَةُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ) « 2 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 99 ، ص 106 . من دعاء الندبة . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 203 .