وعدم فضح امرأته بما فعلت ، واكتفى بدعوتها إلى الاستغفار لخطئها ( يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ ) .
ويبدو من هذه الآيات ان الفاحشة كانت شائعة في ذلك البلد ، وإنها لم تكن قبيحة إلى تلك الدرجة بسبب سلب الغيرة منهم ، وإلا فكيف يسكت الزوج عما رآه من زوجته رأي العين من مراودة فتاها ، بل يأمر الفتى بالإعراض عن الأمر وعدم مطالبتها بعقابها .
من هدى القرآن — صفحة 119
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١١٩