قائل هذا القول هو ( روبيل ) « 1 » من إخوة يوسف ، ويقال : إنه كبيرهم « 2 » الذي رفض مواجهة أبيه عندما أُخِذَ أخاهم منهم عندما اتهمه يوسف بالسرقة خدعة ، وهكذا انصرفوا عن قتل يوسف وأجمعوا على أن يجعلوه في إحدى الفجوات المحيطة بالبئر ليأخذه بعض المارة لقيطاً .
وهؤلاء إخوة يوسف الذين تآمروا عليه حُرِموا النبوة ، بالرغم من توبتهم أخيرا ، وأنهم الأسباط الذين أنحدرت من نسلهم الأنبياء ذلك لأن النبوة لا تعطى لمثل هؤلاء الذين يقومون بمعاصي كبيرة في حياتهم ، فالله أعلم حيث يجعل رسالته .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 12 ، ص 218 .
( 2 ) وقيل : يهودا ، وقيل لاوي . راجع : بحار الأنوار : ج 12 ، ص 220 .