والسؤال : لماذا يتبع هؤلاء الظن بينما زودوا بالعقل والبصيرة ؟ .
الجواب : إن المشركين يتبعون أهواءهم ، ويجعلون هوى الذات وحب النفس محوراً لتحركهم ، فهم لا يهدفون أبداً الوصول إلى الحق حتى يبحثوا عن السبيل الذي يوصلهم اليه ، وهو العلم ولذلك فهم يرتكبون الجرائم بوعي واصرار إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ والله يجازيهم على أفعالهم ، ولكن يذكرها أيضاً بأن اتباع الظن هو طريق الخطايا ، لكي يتجنب المؤمنون ذلك ، ويبحثوا أبداً عن المعرفة التي توصل إلى الحقيقة .
من هدى القرآن — صفحة 388
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٨٨