رسالات الله التي يصرفون عنها ، ولا عن طريق الحقائق والعبر الواقعية ، أما عاقبة المتكبرين العملية فهي : أن أعمالهم الصالحة تحبط بسبب أعمالهم السيئة ، والتي خطهم العام في الحياة دون تلك وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ لأن الخط العام لحياتهم خط منحرف ، لذلك فإن العمل الجزئي لم ينفعهم شيئا ، بل سوف يحبط ولا يؤدي مفعوله ، والواقع أن سبب حبط العمل ليس عدم إيمانهم فقط ، بل لأن عدم الإيمان يؤدي بهم إلى سلسلة من الانحرافات العملية التي تكون هي السبب لحبط العمل ، لذلك قال ربنا سبحانه : هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .
من هدى القرآن — صفحة 113
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١١٣