مواقف الناس من آيات الله
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 66 ) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 67 ) وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 68 ) وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 69 ) .
هدى من الآيات :
في الدروس السابقة حدثنا القرآن الحكيم عن مجموعة من الآيات ، وفي هذا الدرس يبين اختلاف الناس في مواقفهم من هذه الآيات ، وهو موقف الرفض أو اللامبالاة أو الاستجابة ، فهناك من يكذب بالحق من قوم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، بيد أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لن يغني عنهم شيئاً بحجة أنهم قومه ، أما الحق فإنه إذا جاء موعد تطبيقه في المستقبل فسوف يعلم الناس ماذا يعني وما هي أهميته .
ومن الناس من يتخذ آيات الله هزواً يتسلى بها دون أن يتخذها ويعمل بها . هؤلاء يجب التباعد عنهم لأنهم قوم ظالمون ، وقد ينخدع الإنسان الساذج بمظهرهم حيث يتظاهرون بأنهم لا يخالفون الحق ، وآنئذ يجب أن يقرر ألا يعود إلى القعود معهم .
ومنهم من يستجيب للحق ، ويتقي الله وهم السعداء الذين سوف يغفر الله لهم .
بينات من الآيات :
التكذيب والمسؤولية
[ 66 ] للإنسان أمام الحق ثلاثة مواقف . موقف الاستجابة أو الرفض أو اللامبالاة ،