تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

الحسرة الكبرى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ « 1 » وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 35 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 36 ) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ( 37 ) هدى من الآيات : إن النظام الإسلامي الذي يصلح الأرض وما فيها بحاجة إلى التعهد والالتزام والتقوى وبحاجة إلى النشاط في سبيل الله بهدف الوصول إلى رضوانه ، وإلى الكمال الرفيع الذي هو فيه سبحانه ، وبحاجة إلى الجهاد ومقاومة العقبات البشرية والطبيعية التي تعترض طريق تطبيق النظام ، هذه الشروط لو توفرت لأثمرت بالفلاح والحياة السعيدة . أما الذين لا يطبقون هذا النظام الصالح ، ويكفرون به ، فإن عذاب الله ينتظرهم ولا مناص لهم حتى لو دفعوا كل أموالهم فدية ليتخلصوا منه ، إنهم يحاولون عبثاً بصورة مستمرة التخلص منه ، ولكن عذاب الله مقيم دائم . بينات من الآيات : حقيقة النظام الإسلامي [ 35 ] النظام الإسلامي الذي يعبر عن وحي الفطرة وسنن الحياة ، لا يمكن تطبيقة
هامش
( 1 ) الوسيلة : الوصلة والقربة .