وَمِنْ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إن التزام الأمة كلها بالميثاق ، يوحدها ، ويصبح الميثاق بوتقة تصهر خلافاتها ومصالحها ، فإذا تركوا الميثاق عادوا إلى الخلاف الأبدي ، وليس هناك ما يوحد الناس مثل الالتزام بميثاق واحد .
وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمْ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ لأن الله مهيمن عليهم ، يحصي عليهم أعمالهم ، ويسجلها ليحاسبهم بها في يوم القيامة .
من هدى القرآن — صفحة 202
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٠٢