حكم الإرث
[ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ ( 1 ) « 1 » مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً ( 174 ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا ( 2 ) « 2 » بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً ( 175 ) يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 176 ) ] .
هدى من الآيات :
بعد أن ساق القرآن الحجة بعد الحجة على صدق الرسالات السماوية - عموماً - اختص الحديث عن رسالة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) وبين أنها تحتوي على ذات المواصفات الموجودة في أية رسالة سماوية .
فهي برهان من الله يشهد عليه الله سبحانه بما فيها من قيم صادقة ، وهي نور مبين ينير للإنسان كافة جوانب حياته ، وهي خير لمن اتبعها واعتصم بها . سعادة ورفاه وهدى .
وختم القرآن سورة النساء بما بدأ السورة من بيان حكم اجتماعي يتجلى فيه حكم الإسلام العادل الذي يعطي كل ذي حق حقه .
هامش
( 1 ) البرهان : الشاهد بالحق ، وقيل البرهان البيان ، يقال برهن قوله أي بين حجته .
( 2 ) الاعتصام : الامتناع .