التقوى : رضا الله ، السلم ، العدالة
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ « 1 » قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ « 2 » الْخِصَامِ ( 204 ) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ ( 205 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ( 206 ) وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ( 207 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 ) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمْ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 209 ) هَلْ يَنظُرُونَ « 3 » إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ « 4 » مِنْ الْغَمَامِ « 5 » وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ( 210 ) سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( 211 ) زُيِّنَ « 6 » لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ
هامش
( 1 ) يعجبك : الاعجاب هو سرور المعجب بما يستحسن ، ومنه العجب بالنفس وهو سرور المعجب من الشيء استحساناً له وذلك إذا تعجب من شدة حسنه ، والعجب كل شيء غير مألوف .
( 2 ) ألد : الألد الشديد الخصومة ، تقولك لدّ يلدّ لدوداً ولدّه يلده إذا غلبه في الخصومة .
( 3 ) ينظرون : النظر هنا الانتضار . واصل النظر الطلب لادراك الشيء ، وإذا استعمل بمعنى الانتظار فلان المتفكر يطلب به المعرفة ، وإذا كان بالعين فلان الناظر يطلب الرؤية .
( 4 ) ظلل : جمع ظله وهي ما يستظل به من الشمس وسمي السحاب ظلة لأنه يستظل به .
( 5 ) الغمام : السحاب الأبيض الرقيق سمي بذلك لأنه يغم اي يستر .
( 6 ) زين : الزينة الحقيقة ما لا يشين الانسان في شيء من أحواله في الدنيا ولا في الآخرة فاما ما يزينه في حالة دون حالة فهو من وجه شي .