قبل الأُم ، ولم يوجد هذا السبب على الأوّل ؛ لعدم ثبوت النسب والقرابة بينهما وبين الأُم « 1 » .
مظانّ البحث :
كتاب الطهارة : بحث النفاس .
كتاب الطلاق : بحث العِدد .
كتاب الإقرار : الإقرار للحمل ، والإقرار بالنسب .
كتاب الوصيّة : الوصيّة للحمل ( التوأمين ) .
كتاب اللعان : لعان من ولدت توأمين .
كتاب الإرث : إرث الحمل ، إذا كان توأمان .
تواضع
لغة :
تفاعلٌ من الوضع ضد الرفع ، فالتواضع ضدّ الترفّع ، ولذلك عرّفوه بالتذلّل . يقال : تواضع للَّه ، أي تذلّل له « 2 » .
اصطلاحاً :
روى الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : « التواضع أن تعطي الناس ما تُحبُّ أن تعطاه » « 3 » .
وقال السيّد المرتضى : « التواضع : الرضا بدون ما يستحقّه من المنزلة » « 4 » .
وقال الراغب - كما في شرح الصحيفة - :
« التواضع : اشتقاقه من الضِّعَة ، وهو رضا الإنسان بمنزلةٍ دون ما يستحقّه فضله ومنزلته ، وفضيلته « 5 » لا تكاد تظهر في أفناء الناس ؛ لانحطاط درجتهم ، وإنّما ذلك يبين في الملوك وأجلّاء الناس وعلمائهم ، وهو من باب التفضّل ، وهو بين الكبر والضِّعة ، فالكِبَر : رفع الإنسان نفسه فوق قدره ، والضِّعة : وضعه نفْسَه مكاناً يُزرَ به لتضييع حقّه » « 6 » .
ونقل عنه أيضاً قوله : « الفرق بين التواضع والخشوع : أنّ التواضع يعتبر بالأخلاق والأفعال الظاهرة والباطنة ، والخشوع يقال باعتبار الجوارح ، ولذلك قيل : إذا تواضع القلب خشعت الجوارح » « 7 » .
وقيل : التواضع : هو عقد القلب على صغار
هامش
( 1 ) أُنظر الثمرة في : المبسوط 4 : 113 ، و 5 : 210 - 211 ، والخلاف 4 : 104 - 105 ، والسرائر 3 : 276 ، والمختلف 9 : 76 ، والجواهر 39 : 274 - 275 .
( 2 ) أُنظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، ولسان العرب : « وضع » .
( 3 ) الوسائل 15 : 273 ، الباب 28 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 5 .
( 4 ) رسائل السيّد المرتضى 2 : 266 ، رسالة الحدود
( 5 ) أي فضيلة التواضع .
( 6 ) رياض السالكين 3 : 305 ، نقلًا عن الذريعة إلى مكارم الشريعة ( للراغب ) : 152 .
( 7 ) المصدر المتقدّم 7 : 99 ، نقلًا عن المصدر المتقدّم .