مظانّ البحث :
يُبحث عن ذلك في كتاب الصلاة ، عند الكلام عن نافلة اللّيل ، وفي كتاب النكاح بمناسبة الكلام عن اختصاصات النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
تهديد
راجع : إكراه ، تخويف .
تهذيب
لغة :
مصدر هذّب الشيء يهذِّبه تهذيباً : نقّاه ، وأخلصه وقيل : أصلحه .
وتهذيب النفس - أو الأخلاق - : تنقيتها وتخليصها من الرذائل .
وتهذيب الشيء - الشجر مثلًا - : تنقيته وتخليصه من الزوائد « 1 » .
اصطلاحاً :
المعنى المتقدّم نفسه .
الأحكام :
أمّا تهذيب الشجر ، فالكلام عنه يكون في المساقاة ، حيث يقال : إنّه من وظيفة العامل في المساقاة « 2 » .
وأمّا الكلام عن تهذيب النفس والأخلاق ، فمحلّه علم الأخلاق ، حيث يبحث فيه عن أهمّيته وحثّ الإسلام عليه ، وكيفيّة الحصول عليه ، والعوامل المؤدّية إليه ، والمانعة منه .
ولكن لا يمنعنا ذلك من أن نشير إلى بعض ما ورد في تهذيب النفس على نحو كلّي .
قال اللَّه تبارك وتعالى : « وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا » « 3 » .
فقد جعل تعالى تزكية النفس سبباً للفلاح ، وجعل تركها سبباً للخيبة .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « مَن مقت نفسه دون مقت الناس آمنه اللَّه من فزع يوم القيامة » « 4 » .
وقال أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم : يقول اللَّه عزّ وجلّ :
« وعزّتي وجلالي . . . لا يؤثر عبد هواي على هواه إلّا استحفظته ملائكتي ، وكفَّلتُ السماوات والأرضين رزقَه ، وكنتُ له من وراء تجارةِ كلِّ
هامش
( 1 ) أنظر الصحاح ولسان العرب والقاموس المحيط ومجمع البحرين هذب
( 2 ) أُنظر : المسالك 5 : 46 ، والجواهر 27 : 66 ، وغيرهما .
( 3 ) الشمس : 7 - 10 . والدسّ : الإخفاء ، دسّه في التراب : أخفاه فيه ، كما في الصحاح : « دسّ » فهو خلاف التزكية الذي هو النمو كما في مجمع البيان ذيل الآية .
( 4 ) الوسائل 15 : 233 ، الباب 17 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 3 .