« أنّه من سنن المرسلين وأخلاق الأنبياء ، ومطهّرة للفم ، ومرضاة للرب ، ومفرّحة للملائكة . . . » « 1 » .
2 - استحباب التنظيف مقدّمة للإحرام :
يستحبّ تنظيف الجسد عند إرادة الإحرام ، ولا خلاف في ذلك نصّاً وفتوىً ، كما قيل « 2 » .
3 - استحباب التنظيف قبل الصلاة :
يستحبّ التنظيف للصلاة خاصّة صلاة العيدين ، والجمعة ، والاستسقاء ، والاستخارة ، والحاجة « 3 » .
4 - استحباب تنظيف المساجد :
يستحبّ تنظيف المساجد ، وقد ورد فيه فضل كثير ، فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « مَن كنس المسجد يوم الخميس وليلة الجمعة فأخرج منه من التراب ما يذرّ في العين غفر اللَّه له » « 4 » .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً ، قال : « من قَمَّ مسجداً ، كتب اللَّه له عتق رقبة ، ومن أخرج منه ما يقذي عيناً ، كتب اللَّه عزّ وجلّ له كفلين من رحمته » « 5 » .
5 - استحباب التنظيف في الزيارات :
يستحبّ التنظيف عند زيارة مشاهد النبيّ والأئمّة عليهم السلام ، ومن مصاديق ذلك : الاغتسال عند زيارتهم ولبس الثياب الطاهرة « 6 » .
جواز التنظيف للمتوفّى عنها زوجها :
يجوز للمتوفّى عنها زوجها التنظيف حال حدادها ، وليس ذلك من الزينة المنهيّ عنها .
قال الشهيد الثاني : « . . . وكذا يجوز التنظيف والغسل وقَلْم الظُّفر وإزالة الوسخ والامتشاط والحمام والاستحداد ؛ لأنّ جميع ذلك ليس من الزينة المعتادة » « 7 » .
كراهة تنظيف الميّت بالخلال وغيره :
ورد النهي عن خلال الميّت « 8 » ، والمشهور « 9 »
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 7 ، الباب الأوّل من أبواب السواك ، الحديث 8 .
( 2 ) أُنظر : المدارك 7 : 247 ، والحدائق 15 : 9 ، والجواهر 18 : 175 ، وغيرها .
( 3 ) أُنظر : الهداية : 211 ، والتحرير 1 : 283 ، ونهاية الإحكام 2 : 63 ، والتذكرة 2 : 146 ، والحدائق 4 : 203 ، والعروةالوثقى 2 : 361 فيما يستحبّ من اللباس / لباس المصلّي .
( 4 ) الوسائل 5 : 238 ، الباب 32 ، من أبواب أحكام المساجد ، الحديث الأوّل .
( 5 ) المصدر المتقدّم : الحديث 2 .
( 6 ) الوسائل 14 : 341 ، الباب 6 من أبواب المزار ، الحديث الأوّل ، والصفحة 390 ، الباب 29 من أبواب المزار ، الحديث 1 و 4 و 5 و 6 و 7 .
( 7 ) المسالك 9 : 278 ، وانظر : نهاية المرام 2 : 101 ، وكشف اللثام 8 : 122 ، والحدائق 25 : 470 ، وغيرها .
( 8 ) أُنظر : الحدائق 3 : 468 ، والجواهر 4 : 156 - 157 .
( 9 ) دعوى الشهرة مستفيضة ، أُنظر : جامع المقاصد 1 : 377 ، والحدائق 3 : 469 ، وفي كشف اللثام 2 : 256 نسبه إلى الأكثر .