الرسائل العمليّة ، أو في أجوبة الاستفتاءات المتوجّهة إليهم حول هذا الموضوع .
وتعرّضوا لتلقيح الحيوانات المعبّر عنه بالإنزاء في بحث المكاسب المحرّمة أو المكروهة ، ومن العناوين المطروحة في هذا المجال هو « بيع عسيب الفحل » ، وقد تقدّم الكلام فيه تحت هذا العنوان نفسه .
تلقين
لغة :
مصدر لقّن ، تقول : لقّنته الشيءَ فتلقَّنَه : إذا أخذه من فيك مشافهة « 1 » .
وأصله من لَقِنَ الكلامَ يَلْقَنْه لَقْناً ، أي فهمه ، فالتلقين التفهيم « 2 » ، أو التفهيم مشافهة « 3 » .
اصطلاحاً :
استعمله الفقهاء في الموارد التالية :
1 - تلقين المحتضر الشهادتين ، وهو بمعنى إلقائهما عليه ليفهمها وينطق بها مع التمكّن ، وإلّا فيعقد قلبه عليها .
ومثله تلقين الميّت عند الدفن ، بمعنى تذكيره بالعقائد الحقّة ليفارق الدنيا عليها .
2 - تلقين قراءة القرآن في الصلاة وغيرها بأنْ يقرأ العارف بالقراءة ويتابعه الجاهل بها .
3 - تلقين أذكار الصلاة ، هو كسابقه .
4 - تلقين المأمومِ الإمامَ إذا أعيته القراءة أو نسيها .
5 - تلقين الحاكم والقاضي الشهادة للشاهد ، بأن يعلّمه كيفيّة الشهادة .
6 - تلقين الحاكم أحد الخصمين كيفيّة الإدلاء بالدعوى .
7 - تلقين الحاكم صيغة الحلف .
8 - وموارد أُخرى كتلقين صيغ العقود والإيقاعات ونحوها .
الأحكام :
يكون الكلام حول التلقين على النحو التالي :
1 - تلقين المحتضر والميّت .
2 - تلقين المصلّي قراءة القرآن والأذكار في الصلاة .
3 - تلقين صيغ العقود والإيقاعات .
4 - تلقين الحاكم والقاضي الشهودَ والخصم .
أوّلًا - تلقين المحتضَر والميّت
يستحبّ تلقين المحتضَر عند احتضاره ،
هامش
( 1 ) أُنظر المصباح المنير : « لقن » .
( 2 ) أُنظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، ولسان العرب ، والقاموس المحيط : « لقن » .
( 3 ) أُنظر مجمع البحرين : « لقن » .