ثامناً - التكبير في صلاة الأموات :
تتكوّن صلاة الأموات من خمس تكبيرات ، يشهد بالتوحيد والرسالة بعد الأُولى ، ويصلّي على النبي وآله بعد الثانية ، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات بعد الثالثة ، ويدعو لخصوص الميّت بعد الرابعة ، ويخرج من الصلاة بعد الخامسة « 1 » .
وهناك استثناءات قد تزود فيها التكبيرات أو تنقص ، نرجئ البحث عنها إلى الموطن الأصلي وهو « صلاة الميّت » .
التكبير خارج الصلاة
تقدّم البحث عن التكبير داخل الصلاة ، وأمّا التكبير خارجها فهو على النحو التالي :
أوّلًا - التكبير في الأذان والإقامة :
التكبير في الأذان يكون أربعة في أوّله واثنان في آخره قبل التهليل .
وفي الإقامة اثنان في أوّله واثنان في آخره قبل التهليل أيضاً ، كما تقدّم تفصيله في عنوان « أذان » .
ونقل الشيخ في الخلاف « 2 » عن بعض الأصحاب أنّ فصول الإقامة كفصول الأذان ، إلّاأ نّه يزاد فيها : قد قامت الصلاة مرّتان .
أمّا الأذان فيبدو أنّه لا خلاف فيه « 3 » .
ثانياً - التكبير بعد انتهاء الصلاة :
ذكر الفقهاء - تبعاً للروايات - أنَّ من جملة تعقيبات الصلاة أن يقول المصلّي بعد السلام ثلاث مرّات : « اللَّه أكبر » رافعاً يديه بذلك . وقد تقدّم الكلام عنه في عنوان « تعقيب » .
ومن جملة التعقيبات تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام الذي يشتمل على التكبير والتحميد والتسبيح . وقد تقدّم بيانه في عنوان « تسبيح » مضافاً إلى عنوان « تعقيب » .
ثالثاً - التكبير حين خروج الإمام إلى صلاة العيد :
يستحبّ للإمام ومن معه مَن الخارجين إلى صلاة العيد أن يذكروا اللَّه تعالى ويكبّروه ، كما فعله الإمام الرضا عليه السلام حينما دعاه المأمون ليصلّي بالناس صلاة العيد « 4 » .
وذلك عامّ يشمل العيدين الفطر والأضحى ، ولا يختصّ بالأخير .
رابعاً - التكبير بعد الصلاة ليلة العيد ويومه :
قال المحقّق الحلّي في سنن صلاة العيد :
هامش
( 1 ) أُنظر : المدارك 4 : 164 - 165 ، والعروة الوثقى 2 : 96 / كيفيّة صلاة الميّت .
( 2 ) أُنظر : الخلاف 1 : 279 ، ويبدو أنّه الصدوق في الهداية : 30 .
( 3 ) أُنظر المدارك 3 : 279 - 282 .
( 4 ) أُنظر الوسائل 7 : 453 ، الباب 19 من أبواب صلاة العيد ، الحديث الأوّل .