« ولا تقرأنّ في الركعتين الأخيرتين من الأربع الركعات المفروضات شيئاً ، إماماً كنت أو غير إمام .
قال : قلت : فما أقول فيهما ؟ فقال : إذا كنت إماماً أو وحدك ، فقل : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّا اللَّه ، ثلاث مرّات تكمله تسع تسبيحات ، ثمّ تكبّر وتركع » « 1 » .
- وروى ابن إدريس الحديث في مستطرفات السرائر ، فيما استطرفه من كتاب حريز إلّا أنّه أسقط منه عبارتي : « أو وحدك » و « تكمله تسع تسبيحات » « 2 » .
- وروى صاحب الوسائل عن ابن إدريس في أوّل السرائر ، عن حريز أنّه قال : « فقل : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر ثلاث مرّات ، ثمّ تكبّر وتركع » « 3 » .
وللفقهاء كلام في أنّ هاتين الروايتين رواية واحدة نقلت بعبارتين ، أو روايتان ، وما هو وجه الجمع بينهما « 4 » .
- صحيحة عبيد بن زرارة ، قال : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر ؟
« 1 » الوسائل 6 : 122 ، الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث الأوّل .
« 2 » المصدر المتقدّم ، والسرائر 3 : 585 .
« 3 » الوسائل 6 : 123 ، الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 2 ، والسرائر 1 : 218 .
« 4 » أُنظر المستمسك 6 : 256 - 257 ، وغيره فيهذا الموضوع .
قال : تسبّح ، وتحمد اللَّه ، وتستغفر اللَّه لذنبك ، وإن شئت فاتحة الكتاب ، فإنّها تحميد ودعاء » « 1 » .
- ومصحّحة زرارة ، قال : « قلت لأبي جعفر عليه السلام : مايجزئ من القول في الركعتين الأخيرتين ؟ قال : أن تقول : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر ، وتكبّر وتركع » « 2 » .
- رواية أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« أدنى مايجزي من القول في الركعيتن الأخيرتين ثلاث تسبيحات ، أن تقول : سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه ، سبحان اللَّه » « 3 » .
- رواية الرجاء بن أبي الضحّاك « 4 » : « أنّه صحب الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو ، فكان يسبّح في الأُخراوين ، يقول : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه ، واللَّه أكبر ، ثلاث مرّات ، ثمّ يركع » « 5 » .
هل يستحب ضمّ الاستغفار إلى التسبيح ؟
قال العلّامة : الأقرب عدم وجوب الاستغفار
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 107 ، الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث الأوّل .
( 2 ) الوسائل 6 : 109 ، الباب 43 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 5 .
( 3 ) الوسائل 6 : 109 ، الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 7 .
( 4 ) كان من الذين أرسلهم المأمون لاستقدام الإمامالرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو ، حينما استدعاه إليها .
( 5 ) الوسائل 6 : 110 ، الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 8 .