حكم الاكتساب به :
إذا قلنا بدوران حلّية الاكتساب بالشيء مدار وجود منفعة محلّلة مقصودة للعقلاء في ذلك الشيء ، وكان في البرغوث مثل هذه المنفعة ، فيجوز بيعه وشراؤه ، وإن لم نقل بذلك ، أو قلنا ولكن لم نفترض فيه منفعة محلّلة ، فلا يجوز ذلك .
مظانّ البحث :
1 - كتاب الطهارة : نجاسة الدم .
2 - كتاب الحجّ : محرّمات الإحرام وكفّاراته .
3 - كتاب الأطعمة والأشربة : حرمة أكل الحشار والخبائث .
بركة
[ المعنى : ]
لغة :
الزيادة والنماء « 1 » . وقيل : لا يسند فعل البركة إلّا إلى اللّه تعالى « 2 » .
اصطلاحا :
المعنى اللغوي نفسه ، وقد أطلق على بعض الأشياء مجازا ، كما سيأتي .
الأحكام :
ورد عنوان البركة في بعض الأدعية ، وقد سمّي بعض الأشياء بالبركة ، وأشير في بعض الروايات إلى ما يزيد البركة وما يمحقها ونحو ذلك .
ولا يسعنا فعلا إلّا الإشارة إلى بعض الروايات تاركين التعليق عليها .
ما يزيد في البركة :
هناك أمور توجب البركة ، سواء في المال أو العمر أو البدن ونحو ذلك ، أشير إليها في بعض الروايات نذكر أهمّها :
1 - تقوى اللّه تعالى :
أكثر موانع البركة - كما سيظهر - منشؤها المعاصي وعدم امتثال أوامر اللّه تعالى ، فلو أطيع اللّه تعالى وامتنعت الأمّة من ارتكاب ما يزيل البركة ، نزلت البركات السماوية كما صرّحت به الآية الشريفة في قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 1 » .
وروى سليمان الجعفري ، عن الرضا عليه السّلام ، قال :
« أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى نبيّ من الأنبياء : إذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وليس لبركتي نهاية . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح : « بركة » .
( 2 ) انظر معجم الفروق اللغويّة : 96 ، الفرق بين البركة والزيادة .
1 الأعراف : 96 .
2 أصول الكافي 2 : 275 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الذنوب ، الحديث 26 .