تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

حكم الاكتساب به :

إذا قلنا بدوران حلّية الاكتساب بالشيء مدار وجود منفعة محلّلة مقصودة للعقلاء في ذلك الشيء ، وكان في البرغوث مثل هذه المنفعة ، فيجوز بيعه وشراؤه ، وإن لم نقل بذلك ، أو قلنا ولكن لم نفترض فيه منفعة محلّلة ، فلا يجوز ذلك .

مظانّ البحث :

1 - كتاب الطهارة : نجاسة الدم . 2 - كتاب الحجّ : محرّمات الإحرام وكفّاراته . 3 - كتاب الأطعمة والأشربة : حرمة أكل الحشار والخبائث .

بركة

[ المعنى : ]

لغة :

الزيادة والنماء « 1 » . وقيل : لا يسند فعل البركة إلّا إلى اللّه تعالى « 2 » .

اصطلاحا :

المعنى اللغوي نفسه ، وقد أطلق على بعض الأشياء مجازا ، كما سيأتي .

الأحكام :

ورد عنوان البركة في بعض الأدعية ، وقد سمّي بعض الأشياء بالبركة ، وأشير في بعض الروايات إلى ما يزيد البركة وما يمحقها ونحو ذلك . ولا يسعنا فعلا إلّا الإشارة إلى بعض الروايات تاركين التعليق عليها .

ما يزيد في البركة :

هناك أمور توجب البركة ، سواء في المال أو العمر أو البدن ونحو ذلك ، أشير إليها في بعض الروايات نذكر أهمّها :

1 - تقوى اللّه تعالى :

أكثر موانع البركة - كما سيظهر - منشؤها المعاصي وعدم امتثال أوامر اللّه تعالى ، فلو أطيع اللّه تعالى وامتنعت الأمّة من ارتكاب ما يزيل البركة ، نزلت البركات السماوية كما صرّحت به الآية الشريفة في قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 1 » . وروى سليمان الجعفري ، عن الرضا عليه السّلام ، قال : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى نبيّ من الأنبياء : إذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وليس لبركتي نهاية . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح : « بركة » . ( 2 ) انظر معجم الفروق اللغويّة : 96 ، الفرق بين البركة والزيادة . 1 الأعراف : 96 . 2 أصول الكافي 2 : 275 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الذنوب ، الحديث 26 .