الذي يقابل الحجر الأسود . . . » « 1 » .
وفي رواية عبد الحميد بن سعيد ، قال :
« سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن باب الصفا ، قلت : إنّ أصحابنا قد اختلفوا فيه ، بعضهم يقول : الذي يلي السقاية ، وبعضهم يقول : الذي يلي الحجر ، فقال :
الذي يلي السقاية محدث ، صنعه داود و [ أو ] فتحه داود « 2 » » « 3 » .
ثانيا - ورد في حديث عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام : أنّ هبل « رمى به عليّ عليه السّلام من ظهر الكعبة لمّا علا ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فأمر به فدفن عند باب بني شيبة ، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك » « 4 » .
ثالثا - قال الصدوق في كيفيّة زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها ، ثمّ ائت قبر النبيّ صلّى اللّه عليه واله وادخل المسجد من باب جبرئيل عليه السّلام ، فإذا دخلت فسلّم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثمّ قم عند الأسطوانة المقدّمة من جانب القبر من عند زاوية القبر وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الأيسر إلى جانب القبر ، ومنكبك الأيمن ممّا يلي المنبر . . . » « 1 » .
ثمّ قال شارحا بيت فاطمة عليها السّلام عند الكلام عن زيارتها : « . . . لمّا فرغت من زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قصدت إلى بيت فاطمة عليها السّلام ، وهو من عند الأسطوانة التي تدخل إليها من باب جبرئيل عليه السّلام إلى مؤخّر الحظيرة التي فيها النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فقمت عند الحظيرة ويساري إليها وجعلت ظهري إلى القبلة واستقبلتها بوجهي وأنا على غسل وقلت . . . » « 2 » .
والكلام الثاني ليس فيه حكم لباب جبرئيل عليه السّلام ، لكن نقلناه إتماما للفائدة .
بادي
راجع : بدو .
بادية
راجع : بدو .
هامش
( 1 ) الوسائل 13 : 475 ، الباب 3 من أبواب السعي ، الحديث 1 .
( 2 ) هو داود بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وكان واليا من قبل المنصور على المدينة ، هلك بدعاء الإمام الصادق عليه السّلام ، لقتله مولاه المعلّى بن خنيس .
انظر معجم رجال الحديث 18 : 235 ، الترجمة 12495 ، ترجمة معلّى بن خنيس .
( 3 ) الوسائل 13 : 475 ، الباب 3 من أبواب السعي ، الحديث 2 .
( 4 ) الوسائل 13 : 206 ، الباب 9 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث الأوّل .
1 من لا يحضره الفقيه 2 : 565 - 566 ، كتاب الحجّ ، باب زيارة قبر النبيّ صلّى اللّه عليه واله .
2 المصدر المتقدّم : 572 .