والبطيخ « 1 » ، وشمّ الرائحة الطيّبة « 2 » ، والخضاب « 3 » ، وغيرها .
وهناك أمور أخر ، ذكرها الأطباء في كتبهم .
وراجع لتتمّة الأبحاث المرتبطة بالباه عنوان « جماع » .
باب
[ المعنى : ]
لغة :
اسم لمدخل الشيء ، وأصل ذلك مداخل الأمكنة كباب المدينة « 4 » والدار والبيت ، وجمعه أبواب « 5 » .
اصطلاحا :
المعنى اللغوي نفسه ، لكن قد يراد به :
1 - أبواب خاصّة « 1 » ، مثل باب الصفا ، وباب بني شيبة ، وهما من أبواب المسجد الحرام ، وباب جبرئيل ، وهو من أبواب المسجد النبوي الشريف .
2 - مجموعة من البحوث العلميّة ، مثل البحوث المتعلّقة بمسائل يجمعها موضوع خاصّ ، كالمسائل المرتبطة بالوضوء أو الغسل أو التيمّم ، ونحوها ، فيقال : باب الوضوء ، باب الغسل . . .
ومجموعة من هذه الأبواب تشكّل كتابا ، مثل كتاب الطهارة المشتمل على أبواب المياه والوضوء والغسل والتيمّم ونحوها .
وربّما يسمّى الجامع لعدّة أبواب « فصل » ، ثمّ يجمع الكتاب عدّة فصول .
الأحكام :
ذكرت في مطاوي أحكام الحجّ أحكام خاصّة بالأبواب الثلاثة المتقدّمة ، نشير إليها إجمالا :
أوّلا - ورد الأمر بالخروج - بعد الطواف وركعتيه - إلى الصفا من باب الصفا ، ففي خبر معاوية بن عمّار : « . . . ثمّ اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهو الباب
هامش
- « هندب » ، ووردت في مدحها روايات كثيرة ذكرت في عدّة فصول من الوسائل 25 : الباب 105 - 107 من أبواب الأطعمة المباحة . وتعرف بالفارسيّة ب « كاسني » .
انظر لغتنامه دهخدا : « كاسني » و « هندباء » .
( 1 ) انظر : الجواهر 36 : 492 ، والوسائل 25 : 177 ، الباب 102 من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 10 .
( 2 ) انظر : السرائر 3 : 141 ، والدروس 3 : 49 ، والوسائل 2 : 143 ، الباب 89 من أبواب آداب الحمّام ، الحديث 9 .
( 3 ) انظر : الحدائق 5 : 551 ، والوسائل 2 : 82 ، الباب 41 من أبواب آداب الحمّام ، الحديث 3 .
( 4 ) ومن الاستعمال المجازي قوله صلّى اللّه عليه واله : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » . وقد تقدّم الكلام عن الحديث وسنده في عنوان « أهل البيت » عند الكلام عن علمهم .
( 5 ) انظر : معجم مفردات ألفاظ القرآن ( للراغب
الاصفهاني ) ، وغيره : « باب » .
1 لا بمعنى إرادة هذه المعاني من كلمة « الباب » عند إطلاقها بسبب الانصراف ، بل بمعنى إرادتها إذا أضيفت كلمة « الباب » إليها .