[ أولا - الفقه : ]
[ تتمة حرف الألف : ]
إهاب
[ المعنى : ]
لغة :
قيل : هو الجلد سواء دبغ أم لا « 1 » ، وقيل :
هو الجلد ما لم يدبغ ، وأمّا بعده فلا « 2 » . وربّما استعير لجلد الإنسان « 3 » .
اصطلاحا :
مطلق الجلد على ما يظهر من كلماتهم ، بل صرّح بذلك بعضهم « 4 » . واستعمل أكثر الفقهاء الجلد مكانه ، وهو يشمل المدبوغ وغيره .
الأحكام :
روى العامّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : « أيّما إهاب دبغ فقد طهر » « 1 » ، فيكون الدباغ مطهّرا لجلد الميتة ؛ لإطلاق الرواية الشامل لإهاب الميتة .
لكن رووا عنه صلّى اللّه عليه واله أيضا أنّه قال قبل موته بشهر أو شهرين : « لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب » « 2 » ، فإن كان الإهاب يشمل الجلد بعد الدباغ أيضا ، فلا يجوز استعمال جلد الميتة حتّى بعد دباغه ، وتقع المعارضة بينه وبين الرواية الأولى ،
هامش
( 1 ) انظر : ترتيب كتاب العين ، والنهاية ( لابن الأثير ) ، ومعجم مقاييس اللغة ، ومجمع البحرين : « أهب » .
( 2 ) انظر : الصحاح ، ولسان العرب ، والمصباح المنير :
« أهب » .
( 3 ) انظر مجمع البحرين : « أهب » .
( 4 ) كالسيّد المرتضى في الناصريات : 102 .
1 سنن الترمذي 4 : 221 ، كتاب اللباس ، باب ما جاء في جلود الميتة ، الحديث 1728 .
2 المصدر المتقدّم ، الحديث 1729 ، وسنن أبي داود 4 : 35 - 36 ، كتاب اللباس ، باب لا ينتفع بإهاب الميتة ، الحديث 4128 .