تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤

بخش دوم خطبه

فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُ مِنْكُمْ فِي أَيَّامِ مَهَلِهِ قَبْلَ إِرْهَاقِ أَجَلِهِ - وَفِي فَرَاغِهِ قَبْلَ أَوَانِ شُغُلِهِ - وَفِي مُتَنَفَّسِهِ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ - وَلْيُمَهِّدْ لِنَفْسِهِ وَقَدَمِهِ وَلْيَتَزَوَّدْ مِنْ دَارِ ظَعْنِهِ لِدَارِ إِقَامَتِهِ - فَاللَّهَ اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ فِيمَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ - وَاسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ حُقُوقِهِ - فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً وَلَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدًى - وَلَمْ يَدَعْكُمْ فِي جَهَالَةٍ وَلَا عَمًى قَدْ سَمَّى آثَارَكُمْ - وَعَلِمَ أَعْمَالَكُمْ وَكَتَبَ آجَالَكُمْ - وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْكِتَابَ
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
- وَعَمَّرَ فِيكُمْ نَبِيَّهُ أَزْمَاناً حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ وَلَكُمْ - فِيمَا أَنْزَلَ مِنْ كِتَابِهِ دِينَهُ الَّذِي رَضِيَ لِنَفْسِهِ - وَأَنْهَى إِلَيْكُمْ عَلَى لِسَانِهِ مَحَابَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ وَمَكَارِهَهُ - وَنَوَاهِيَهُ وَأَوَامِرَهُ وَأَلْقَى إِلَيْكُمُ الْمَعْذِرَةَ - وَاتَّخَذَ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ وَقَدَّمَ
إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ
- وَأَنْذَرَكُمْ
بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ
فَاسْتَدْرِكُوا بَقِيَّةَ أَيَّامِكُمْ وَاصْبِرُوا لَهَا أَنْفُسَكُمْ - فَإِنَّهَا قَلِيلٌ فِي كَثِيرِ الْأَيَّامِ الَّتِي تَكُونُ مِنْكُمْ فِيهَا الْغَفْلَةُ - وَالتَّشَاغُلُ عَنِ الْمَوْعِظَةِ وَلَا تُرَخِّصُوا لِأَنْفُسِكُمْ - فَتَذْهَبَ بِكُمُ الرُّخَصُ مَذَاهِبَ الظَّلَمَةِ - وَلَا تُدَاهِنُوا فَيَهْجُمَ بِكُمُ الْإِدْهَانُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ - عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ أَنْصَحَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ - وَإِنَّ أَغَشَّهُمْ لِنَفْسِهِ أَعْصَاهُمْ لِرَبِّهِ - وَالْمَغْبُونُ مَنْ غَبَنَ نَفْسَهُ وَالْمَغْبُوطُ مَنْ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ - وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ - وَالشَّقِيُّ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ وَغُرُورِهِ - وَاعْلَمُوا أَنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ - وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الْهَوَى مَنْسَاةٌ لِلْإِيمَانِ وَمَحْضَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ - جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ - الصَّادِقُ عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَكَرَامَةٍ - وَالْكَاذِبُ عَلَى شَرَفِ مَهْوَاةٍ وَمَهَانَةٍ - وَلَا تَحَاسَدُوا - فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ - وَلَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ - وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَمَلَ يُسْهِي الْعَقْلَ - وَيُنْسِي الذِّكْرَ فَأَكْذِبُوا الْأَمَلَ - فَإِنَّهُ غُرُورٌ وَصَاحِبُهُ مَغْرُورٌ ( 14447 - 14178 )

[ ترجمه ]

« پس هر عمل كننده‌اى از شما مادامى كه در اين دنيا فرصت دارد وقبل از آن كه مرگش فرا رسد بايد به عمل پردازد ، ودر زماني كه آسودگى خاطر دارد ، پيش از آن كه گرفتار شود به كارهاى خير بپردازد وتا هنگامى كه راه نفسش بند نيامده است عبادت وستايش كند ، وبراي آسودگى خويش واستوارى قدمش آمادگى فرآهم كند واز اين جهان فانى براي سراى باقي خود توشه‌اى بيندوزد .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 594 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم