تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
كفّار قدرتى كه بتوانند ميان خود وعذاب دوزخ فاصله‌اى ايجاد كنند ندارند ؛ يعنى نمىتوانند به رحمت خداوند متوسل شوند ومحبّتى كه آنها را به جهان غيب وعالم بالا مرتبط سازد ندارند . واز طرفي مرگى كه آنها را فرا گيرد واز مشكلات رهائيشان بخشد در كار نيست ، زيرا چنان كه در جاى خود ثابت شده است ، انسان دوبار نمىميرد واين كه كفّار را خواب فرا نمىگيرد ، كناية از شدّت دردى است كه دارند . كيفر سخت ودرد شديدي كه از عذاب الهى گردن‌گير كفّار مىشود ، موجب از بين رفتن خواب آنها مىگردد . بنا بر اين هيچ نوع آسايشى در ميان لحظه‌هاى عذاب نخواهد بود . امام ( ع ) كلمهء « موتات » را بطور مطلق براي شدّت عذاب وسختهاى مجاز به كار گرفته‌اند ؛ چون در نهايت هر سختى وعذابي در اين دنيا پايانش مرگ است ، كلمه مرگ را براي نهايت سختى وعذاب مجاز به كار برده است . امام ( ع ) در بيشتر جملات اين عبارات سجع متوازى را رعايت كرده‌اند .

بخش نهم خطبه در بارهء چگونگى آفرينش انسان

عِبَادَ اللَّهِ أَيْنَ الَّذِينَ عُمِّرُوا فَنَعِمُوا وَعُلِّمُوا فَفَهِمُوا - وَأُنْظِرُوا فَلَهَوْا وَسُلِّمُوا فَنَسُوا - أُمْهِلُوا طَوِيلًا وَمُنِحُوا جَمِيلًا - وَحُذِّرُوا أَلِيماً وَوُعِدُوا جَسِيماً - احْذَرُوا الذُّنُوبَ الْمُوَرِّطَةَ وَالْعُيُوبَ الْمُسْخِطَةَ - أُولِي الْأَبْصَارِ وَالْأَسْمَاعِ وَالْعَافِيَةِ وَالْمَتَاعِ - هَلْ مِنْ مَنَاصٍ أَوْ خَلَاصٍ - أَوْ مَعَاذٍ أَوْ مَلَاذٍ أَوْ فِرَارٍ أَوْ مَحَارٍ أَمْ لَا -
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ *
أَمْ أَيْنَ تُصْرَفُونَ أَمْ بِمَا ذَا تَغْتَرُّونَ - وَإِنَّمَا حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ذَاتِ الطُّوْلِ وَالْعَرْضِ - قِيدُ قَدِّهِ مُنْعَفِراً عَلَى خَدِّهِ - الْآنَ عِبَادَ اللَّهِ وَالْخِنَاقُ مُهْمَلٌ وَالرُّوحُ مُرْسَلٌ - فِي فَيْنَةِ الْإِرْشَادِ وَرَاحَةِ الْأَجْسَادِ وَبَاحَةِ الِاحْتِشَادِ - وَمَهَلِ الْبَقِيَّةِ وَأُنُفِ الْمَشِيَّةِ وَإِنْظَارِ التَّوْبَةِ - وَانْفِسَاحِ الْحَوْبَةِ قَبْلَ الضَّنْكِ وَالْمَضِيقِ - وَالرَّوْعِ وَالزُّهُوقِ وَقَبْلَ قُدُومِ الْغَائِبِ الْمُنْتَظَرِ - وَإِخْذَةِ الْعَزِيزِ الْمُقْتَدِرِ ( 13859 - 13734 )
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 564 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم