تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤

( 1072 ) 72 - از سخنان آن حضرت ( ع ) است هنگامى كه شنيد بنى أمية أو را متهم به كشتن عثمان نموده‌اند ايراد فرمود

أَ وَلَمْ يَنْهَ ؟ بَنِي أُمَيَّةَ ؟ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي - أَ وَمَا وَزَعَ الْجُهَّالَ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي - وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي - أَنَا حَجِيجُ ؟ الْمَارِقِينَ ؟ وَخَصِيمُ ؟ النَّاكِثِينَ ؟ الْمُرْتَابِينَ - وَعَلَى كِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الْأَمْثَالُ - وَبِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ ( 11953 - 11909 )

[ لغات ]

( قرفنى بكذا ) : مرا متهم كردند ، نسبت اتهام به من دادند . ( وزع ) : بازداشت . ( حجيج ) : دليل آوردن ، با كسى محاجه كردن . ( خصيم ) : طرف خصومت ودعوا .

[ ترجمه ]

« آيا شناختن بنى اميّه مرا به دليرى وشجاعت ، آنها را از تهمت زدن به من باز نداشت ؟ آيا سابقهء طولانى من در اسلام ، نابخردان را از متّهم ساختن من ( به قتل عثمان ) مانع نگرديد ؟ ( اگر من قاتل عثمان بودم از كسى هراس نداشتم كه منكر شوم ) . البتّه پند دادن خداوند تهمت زنان را ( كه « انّ بَعْضَ الظَنِّ إثْمٌ » گمان بيجا در حق كسى بردن گناه است ) از سخن من بليغ‌تر است ( كناية از اين كه بنى اميّه