تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

( 1049 ) 49 - از خطبه‌هاى آن حضرت است

إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَأَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ - يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ - وَيَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالًا عَلَى غَيْرِ دِينِ اللَّهِ - فَلَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ الْحَقِّ - لَمْ يَخْفَ عَلَى الْمُرْتَادِينَ - وَلَوْ أَنَّ الْحَقَّ خَلَصَ مِنْ لَبْسِ الْبَاطِلِ - انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ الْمُعَانِدِينَ - وَلَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَمِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ - فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ - وَيَنْجُو
الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ
مِنَ اللَّهِ
الْحُسْنى *
( 9631 - 9563 )

[ لغات ]

( مرتاد ) : جستجوگر 9544 طلب كنند ( ضغث ) : مشتى خاشاك

[ ترجمه ]

« همواره منشأ فتنه وفساد ، پيروى از خواهشهاى نفساني ودستوراتى است كه بر خلاف شريعت ابداع شده تا با كتاب خدا مخالفت شود . در اين مخالفت گروهى از گروهى ديگر ، كه همان دستورات ابداعى ونوآورى در دين بود ، پيروى كردند . چون احكام خدا ، با دستورات گمراه كننده ابداعى آميخته شود تشخيص حق از باطل دشوار مىشود . آرى اگر باطل از آميختگى با حق ، جدا مىشد ، پوشيده نمىماند ، واگر حق از لباس مشكوك باطل در مىآمد ، زبان بدگويان از عيب‌جويى باز مىايستاد ، دليل پوشيده ماندن حق اين است كه مشتى از باطل را
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 285 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم