2 - ومنه قوله عليه السّلام مخاطبا الخوارج حينما طلبوا منه أن يتوب من التحكيم على زعمهم ، حيث جاء فيه : « . . . أبعد إيماني باللّه وجهادي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه أشهد على نفسي بالكفر ، لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين » « 1 » .
3 - ومنه ما جاء في استنهاضه عليه السّلام الناس عند غزوة النعمان بن البشير ل « عين التمر » ، حيث قال :
« . . . وتثاقلتم تثاقل النضو الأدبر ، ثمّ خرج إليّ منكم جنيد متذائب ضعيف ، كأنّما يساقون إلى الموت وهم ينظرون » « 2 » .
والموارد من هذا القبيل كثيرة .
الاقتباس من القرآن في الصحيفة السجاديّة :
1 - منه ما جاء في كلام الإمام علي بن الحسين السجّاد عليهما السّلام في تحميد اللّه والثناء عليه :
« . . . ثمّ ضرب له في الحياة أجلا موقوتا . . . حتّى إذا بلغ أقصى أثره واستوعب حساب عمره قبضه إلى ما ندبه إليه من موفور ثوابه أو محذور عقابه ، ليجزي الّذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الّذين أحسنوا بالحسنى » « 3 » .
2 - ومنه ما جاء في دعائه عند وداع شهر رمضان : « . . . وفرضت فيه من الصيام ورغّبت فيه من القيام وأجللت فيه من ليلة القدر الّتي هي خير من ألف شهر » « 1 » .
الاقتباس من القرآن في الروايات :
1 - جاء في صحيحة عمر بن يزيد ، قال :
« اشتريت إبلا وأنا بالمدينة مقيم ، فأعجبتني إعجابا شديدا ، فدخلت على أبي الحسن الأوّل عليه السّلام فذكرتها ، فقال : ما لك وللإبل ؟ أما علمت أنّها كثيرة المصائب ؟ قال : فمن إعجابي بها أكريتها وبعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة ، قال : فسقطت كلّها ، فدخلت عليه فأخبرته ، فقال : فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم » « 2 » .
2 - روي عن الإمام عليّ عليه السّلام : « أنّ امرأة استعدت على زوجها : أنّه لا ينفق عليها ، وكان زوجها معسرا ، فأبى أن يحبسه ، وقال : إنّ مع العسر يسرا » « 3 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : قسم الخطب ، الخطبة 58 ، والآية 56 من سورة الأنعام .
( 2 ) نهج البلاغة : قسم الخطب ، الخطبة 39 ، والآية 6 من سورة الأنفال .
( 3 ) الصحيفة السجاديّة : دعاؤه بتحميد اللّه عزّ وجلّ والثناء عليه ( الدعاء الأوّل ) ، والآية 31 من سورة النجم .
1 الصحيفة السجّادية : دعاؤه في وداع شهر رمضان ، والآية 3 من سورة القدر .
2 الوسائل 11 : 501 ، الباب 24 من أبواب أحكام الدواب ، الحديث 2 ، والآية 63 من سورة النور .
3 الوسائل 18 : 418 ، الباب 7 من أبواب الحجر ، الحديث 2 ، والآية 6 من سورة الشرح .